Facsimile · p. 87
VA محمد ولد حاج والفقيه محمد بن عبد اللطيف والفقيه عثمان الهلالي وجمع كثير لانطيل بذكرهم فهؤلاء المذكورون اهتدوا بهديه وساروا بسيرته وقد رأينا الواحد منهم لومات جوعا ما أكل مع تارك الصلاة ولا يترك صلاة الجماعة والرواتب. دبر الصلوات واذكار الغداة والعشي فلا يبحرون من مجلس الصلاة حتى يفرغو منها رحم الله جميعهم ونفعنا ببركاتهم دنيا وأخرى النظر الثالث اقتدت به واتخذته اماما واتفوا بطريقته ومشورته والاستعانة به عند الأمور المهمات فمن ذلك ان سواقي الحمس في توني بعد العيش ما صار إلى صدر الانسان ظهرت جزيرة من الرمل حال بين الماء والسواقي فجاء الحمس ووضعوا عنده الطرادي والقداذيم والفوسه وقالوا له لا يسعنا المقام في هذا البلد بعد فساد زرعنا من عدم الماء فقام معهم وركب على حمار ووضع عصاه في البحر وقال بسم الله الرحمن الرحيم ياشيخ أحمد بن الناصر وقرأ حزب البحر فبوته هاج البحر وذهبت تلك الجزيرة وملأ البحر أقاصي السواقي وبتت الناس في مكانهن ببركته فصارت هذه الكرامة باقية الي زماننا هذا سنة تسع عشر بعد المايتين والالف وكان عصاه من حديد فا وضعت في موضع قل ماؤه الاذهب الرمل وهاج فيه الماء فورا ومن ذلك انه جاء رجل فقال ياسيدي أيتك زائرا ببدلة ملح فزفزت في البحر فقال نحن محتاجون لها غاية الحاجة اذهب إلى المكان الذي غرقت فيه وابحث عنها فرجع الرجل الي الموضع وغاص في البحر فوجد الملح على حاله والعدلة كا هي ، ومن ذلك ان الفقيه عبد النافع ومعه الفقراء جادوا عنده لصلاة الاربعين وهي صلاة مشهورة عنده يجتمع اليها الجماعة من عشرة في آخر شعبان إلى كماله رمضان فذهبوا يوما إلى خدمه زرع الشيخ وكان بيته وبيههم البحر فـركبوا في البحر الي الزرع بعد ما فرغوا من خدمتهم وقيل ان صلاة الظهر قوضوا وطلبوا السفينة فلم يجدوها لاتها في البر الشرقي ولم يكن هناك أحد والشيخ قد احتاج إلى حضورهم لصلاة قصر مقبلا على جهتهم ينظر اليهم فجار عصاه أخذ المركب وسرقها اليهم غرب البحر فدخلوا فيها ومرقوا على الشيخ ووجوده ردا أن يحرم لصلاة الظهر وهذه الكرامة مشهورة ، ومنها ان فاطمة بنت عيد مرضت مرضا شديدا أشرفت فيه على الموت وجاء الفقيه النور