Facsimile · p. 85
```markdown VI ورجاله والذتهم ومن أخلاقه تمسكه بالكتاب والسنة ومتابعة السادة الشاذلية في أقوالهم وافعالهم يتعمم بالشيشأن الفاخرة ويتمثل بالصرموجه ويتبخر بالعود الهندي ويتعطر ويجعل الزياد الهندي في لحيته وثيابه يفضل ذلك اقتداء بالشيخ ابو الحسن الشاذلي (١) رضي الله عنه واظهارا لنعمه الله تعالى ونجمد الله على ذلك وقيل له ان القادرية انما يلبسون الجبب والمرقعات فقال ياابي تقول للمطلق انا غنية عنكم وثيابهم تقول انا مفتخرة لكم ومن أخلاقه انه لا يقوم للسلام على احد من الجبارة لا اولد عجيب سلاطين بلده ولا الملوك جعل ولا لاحد من أهل المراتب الا لاثنين خليفة الشيخ ادريس وخليفة الشيخ صغيرون قال الشعراني هذه المرتبة (يعني ترك القيام) ماوقعت من المشايخ ولو للشيخ عبدالقادر فانه اذا دخل عليه الخليفة البيامي يقوم له الا الشيخ محمد الحنفي الشاذلي عصرا فانه لا يقوم لاحد بالهفوات ولا السناجك ومن أخلاقه انه لا يكاد السلطان (۱) الشاذلي نسبة يولا يرسل اليهم مع كونه كثير الشفاعة والجاه واذا غاب احد منه القيام الى السلطان لفاضلة بلدة بالمغرب ليشفع له عنده يقول له لا يرسل معك ثلاثا والتي ولا اولادي أستودعك الله وخذ هذا الطين وان صبرت ان لا يأتيني هذا الظالم أو أخذ من اعوانه اوصيه اليه ليشفع لك عنده بامري ولا يقوم إلى ظالم في شفاعة قال الفقيه عبد الدافع قال الشيخ خوجلي ماوقع عندي اشجع من اربعة واحد اصول ولد وجاعله ولد كنتوش وعلي ولد دقع الله وعد ولد أبو القاسم شيخ الكمالاب فان أصولا اتهموه بامراة الملك وحاشى للشفاعة فقلت له خذ هذه الطينة واستودعتك الله فسر اليه ولا تئس منه قال لي على بالطالق ان طلبت شفاعة غير وداعة الله وطيتك فاخذ الطينة وسافر الى الملك فدا رآه قال له سمعت عنك انما اتهموك به واما محمد ولد كنتوش قيل له الملك يريد ان يقتلك فدخل في مركب واحد في البحر الي ان وصل الي فقلت له مثل الاول فقيل ودعته وانه اخذ الطينة ودعاني اليه فبخل سيبله بمجرد رؤيته وعلي ولد دفع الله جلتي واتما من الشيخ عبد الله ولد عجيب ثقيل له لم اقم ايدم وملك ولكن هاك هذه الطينة واستودعتك الله معها فقال علي بالطالق لا تطاب سوي وداعة الله والطين الذي تباعى ما اعطاك الطينة وارتودعتك الله فسرت الي البجر بمجرد رؤيته عليه سبلة و شيع الكمالاب اتهموه أولاد عجيب ثقيل ولد وعود وجانتي للشفاعة فقلت له منه عادي ان لا أطلب سلطانا لشفا عة ولك ```