Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslate

٤٢ أرسل الي خرت عقابه فسبق أهل الأرباب عبد السلام ووقعوا علي الشيخ بدوي فجاء المراسيل للشيخ فوجدوه جالسا علي عنقريب شايل سبحة غلاظة فيها خمسون حبة قالوا له رفيق الملك تبطل عليه البيان فقال لهم الشيخ ماعندنا جاه نستعين عليه بالبيان الله عالم وشاهد قدموا طالبين البيت وقالوا له أنت ماك الملك حارسته بالاسودة فانكسروا وخرتوا البقر في الرعية ساقوها عشية النهار البقر شعرنت ورفعت أذنابها ورجعت الي محاباطرده هاما لحقوها فرجعوا خايبين ببركه الشيخ بدوي ومنها أن رجلا من شعاره يققال له ولد جاموس جلب سعية الي سنار فباعها وثمنها ملا به كيسا ومشي ليتبرد في البحر فنسي الكيس نهم الشيخ بدوي فلما جاء عند الشيخ مرق له الكيس من تحت السجادة وأعطاه أياه ومنها أن الشيخ شرف الدين جاء في دبة عشار وحيرانه وقفوا الذكر نهارا والمغني صاح بكلام شرف الدين وحضر رجل بطحاني جاب كلام الشيخ بدوي فلكزوه حيران شرف الدين فصاح وقال يا ياب الناس أكلون بطل السر بالعنب جون ان كان ما تلحق في هذا الدون ماعدت بطلع حدب الكدبون فهرجت السماء وقالت كع كع فأمرهم الشيخ شرف الدين بتخلات الذكر ومنها أن الشيخ حدا لما أراد الحرب أرسل عبد الصمد الي الشيخ بدوي يشيل له حمل النصر قال عبد الله ولد بدوي أداني اسما وقال لى توضأ واقرأه في موضع خال اليعرض لك حدثني به قال مشيت قرأت الاسم فسمعت قايلا يقول أمة مكثت في الظلم أزمنة كأنهم هاذم اللذات أمنهم حتي أتى لهم مالا مردله فأصبحوا الاتري الامساكنهم قال الشيخ لعبد الصمد بعد أن أخبره ولده عبد الله بما حصل بعد الاسم مالكم نصر أبو ذنبا تقيل هل يشيل الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو ذنبا خفيفا نحن الفقراء نمسكه ومنها أنه جادت له امرأة وقالت له عندي أولاد أينام عندهم بقرة راحت ترصع نفسها فأرسل لها رجلا فقيرا فقال له قل لها قال لك الفقير بدوي أنت عبت والعيب يوجب لك الذبح والبيع أما وقفت فتركت ذلك ولما دنا علي الوفاة قال يا كاهليات أنا جبلكن يوم القيمة توفي سنة ثمان عشر بعد الماية والألف وفي تلك السنة السميح قتل شندي بركات بن حمد بن الشيخ ادريس سلك الطريق علي الامام علي بن أبي طالب

Text produced by OCR — report an error