```markdown ۳۸
أوقفا على نسبي ذلك الوقت قاعد رجل مشرق قال ان مسكينا جاد مثل هذا الرجل نسته ما ينعرفها بلده ما ينعرفه ودفن مع ابابه وقبره ظاهر يزار وجميع المسكناب من ذريته الا القليل بان النقا ولد الشيخ عبد الرازق الاخر العجل ظهرت له كرامات وخوارق عادات منها أنه في الرضاع لم يرضع في رمضان الابلا ومنها أنه لما بلغ تسع سنين أرادت أمه ان تمسح له رجليه ليلا بدهن فوجدت بأحدي رجليه طينا وما والاخرى يابسة وهو مضجع على عقريب فسألته عن ذلك فقال لها خالي التماري غرقت به المركب في الجزيرة أم سعد فأنقذته برجلين طلب الاستغاثة وسماه أبوه بان النقا على جده الكبير قالا وقد تم لته قال وكان شيخا مرشدا ظهر صدقه في ذريته وقال فيه أبوه الشيخ عبد الرازق ان بان النقا صغر آخر عجل يوقد النار على قال وسات نور محمد ﷺ ديكي يموغ آخر الاديالك يعني بذلك ذرية بان النقا وقال الشيخ برتي حوار الشيخ سليمان للشيخ صالح أبوك جمل همه الله فكفاه الله هم ودقال الفقيه حد ولد الجذوب دخلت قبة الشيخ بان النقا زايرا فقال لي من القبر أنت حد صاحب الدلايل فقلت له ياسيدي أنا نجار فقال النجارة عمل أخري كنت عند صالح ولدي قلت نعم قال فحبه قلت نعم هذا القبه حد من الصادقين ومرض الشيخ بان النقا مرضا شديدا فعاده بعض اخوانه وقال له أنت رضمان ماعندك ولد ذكر ولاد نك بنات فقال لهم زوجتي بنت صالح سأمل تجيب ولدا ماعوت حتي يبقي طول السيف فكان الامر كا قال وان الشيخ صالح قال أنا بعد وفاة أبى مكثت سبع سنين حتى بلغت وأنا في حال الصغر رأيته جالسا علي عقريب وأنا جالس معه يسلك الناس الطريق وأنا من باب الجهل قلت له سلكني فقال لي يسلكك عمك صالح أبو نايب وعمك الزين قال فلما كبرت أخذت الطريق من عمي صالح والاوراد من عمي الزين وأنا مهدى كله من أبي ووصيلي عند الرسول والخضر ذات يوم رأيت نفسي جالسا عند قبره علي اليسار والخضر عليه السلام علي اليمين قال لي أنا أوصي عليك عليك ولفني الحي القيوم وقال لي قم مقام شرف الدين ولد بري قال واعتلت من قرأة الدلايل مع حيران المعلوبة فأي جاء لخالي سعد ولد صالح قال له ولد أختك لا يترك قراءة الدلايل توفي رحمه الله تعالى وهو في حدود اربعين سنة أو نيف ويسير وقبره ظاهر يزار وعليه سكينة وقوار بدوي ```