``` ۳۶ باسبار السكرى أصله جعلي عوني وسمته الله الطيار بن الشيخ عبد الرحمن ولد في الدين والقرآن حفظ القرآن علي مدني بنوري ولد بالمسكنة (۱) ودرس القرآن بالقبوز (۲) تحت السدرات الموجودات الان وطلبته بلغت ألفا وسلك طريقه القوم علي الشيخ شرف الدين راجل أتقاوي وقرأ عليه رجال صالحون منهم أولاد بري الاثنان وحميد الصاردي والشيخ عبد الله وأباروا وأولاد الحاج عيد وجماعة كثيروا العدد وكان من أكابر أوليآء الله تعالي الذين لاخوف عليهم ولاهم يحزنون فانه صاحم الدهر وفطوره كل ليلة عند زوجته تجيب له مديدة يلفق فيها لفات وعض أصابعه منها ويمضض فاه تى أنه ضافه رجل أعطاه سنسنتين فاكلها الرجل قال له شوشه كمن فقالت له كلين ثم قال لها شوشه ما انبعج قالت له هو منتظر عشآء فحينته له وقال الشيخ حسن الشيخ باسبار ماسك الدرب مالانه والسيب في ذلك ان الشيخ حسن في قدومه الي الابواب جاء لزيارته فقال له العبد القادر ولده اطيل الخدارة وقل لهم روح (۱ و ۲) المسكنة شمال شمري والقبوز قوز العلى مافيش الناس صاحت واصبح والقى لهم خلوه ماسك الدرب مالانه قصدي على الصدر وناب الله تترك له قيصا أزرق وتوباً منصبا ونزل في المكاره عند عبده برن جد البرناب عيلة الملك وراوه بعد الموت بحث على الكسرة قبل له أنت تراك ما ابتديتها فضحتك حتى خرج من فمه نور عظيم وقال عندي جبل كديته وكدا بي يدك أنت قد ما لك عظمان الشيخ محمد ولد هدي صاحب التصانيف المشهورة أنشد في باسبار تعزية كبيرة وذكر أنه من تلامذته وقال آه علي باسبار شيخ قرآتي ووسيلتي في محكم القرآن وسكي أنت السيب باسبار تزوج بأمرأة حمدية وطلبها يقال ان عم ابا حمدي تزوجها وكان حواراً للشيخ عبد الرازق أبو قرون فجاء عن ذلك لـ بذه وقال لـيـه أنت تكا فيه مني فقال له لا تقرب البحر الناس بحرون يقال أن ذلك الرجل لم يقرب البحر ستين سنـتى أن زوجته حلت وولدت فروب للعقيقة أول ما دخل كراعه في البحر اختطفه تمساح فغضه حتى مات ثم رماه في ساحل البحر وباسبار تحت السدرات صاح شاله شاله على ولدي وعلي يومند ولد صغير له عرف وأولاده البدوي وعبد القادر ومدني أبو قرون صلـحـاء فضلا رضي الله عنه غيورا جـابـه حواره الشيخ علي ولد بري بجيبه أنه لزيارته فقال شرف العـلـبـي بحـيـته نفسه وقال له انا ```