Sudan Archive

OriginalTranslate

```markdown ٢١

ابو الحسن بن صالح العودى امه حوشة بنت الشيخ الزين وجدته لامه زهراء بنت ادريس بن الشيخ عبد الرحمن بن جابر ريحانة من اخباره هو شيخ الاسلام الفقيه العابد برع في الفقه على جده ابراهيم الحجر تفقه به وصار كشيخه في التحقيق وانفرد بالفقه في عصره وفاق على اقرانه اخبرني تلميذه القاضي عبد المنعم قال شيخنا ابو الحسن كان يقرأ المجلس منطوقا ومفهوما واشار و تقيدا وجمعا وفودا وعطفا واخراجا وهو ماسك الدليل بيده لانه قرأ القرآن الي عم يتساءلون واعطاه الله القبول التام عند الخاص والعام وكان ملازما لقراءة دلائل الخيرات طول النهار و اعطاه القبول التام لجلس الفتيحة معه في المسجد ويطالع بعدها الفقره في خلوته وكان كريما سخيا له ضيافة وتقابة وصلة واخبرني تلميذه الفقيه عبد الدافع قال أعطاني مهرا و كانت بينه وبين الفقيه عبد الرحمن ولد أسيد واحتج صحبة واخواه واتحاد بطوفان عليه كل عام يأتيانه بغير واكل السائل مثل القر والدموع والفقيه أبو الحسن يعطيهما المهر الجرى (أي المعلم) وكسوتها وكسوة نسائهما توفي سنة ثلاث وثلاثين بعد الماية والالف وقيل موته قال أنا بلغت سن الرسول عليه الصلاة والسلام وما اعيش بعد ذلك ابو بكر ولد توبر تلميذ الشيخ الزين أخذ عليه ختمة واحدة في مختصر خليل وأذن له شيخه في التدريس وتفقه عليه مشايخ صالحون وافتي ودرس دهرا طويلا ببركة شيخه وأخبرني الفقيه حمد السيد العام المشهور أن شيخه ولد قوته حكم لرجل بحكم وعرضه عليه الفقيه أبو بكر فأبطله علي الوجه الصحيح فتعجب ولد قوته وقال ما أحسب الذي يقرأ بلا شيخ يكون عالما وقال الشيخ فرج ولد تكترك أن أبو بكر المدرس في النصوص يجمع بكرس فوق مطايا العز معس حتي يصبح الخلق مكرس والمسلمي ولد أبو ونيسة أبوة علي الفقير وونيستة إبنته كان جميع بين العلم والعمل تفقه بالشيخ عبد الرحمن بن جابر وأذن له في التدريس وأرشد الخلق ومسكنه البحر الأبيض وهو أحد تلامذة عبد الرحمن بن جابر الاربعين الذين بلغوا درجة القطبانية في العلم والدين والصلاح منهم المسلمي هذا والشيخ يعقوب بن الفيح بأن التقا ```

Text produced by OCR — report an error