Sudan Archiveالعربية

OriginalTranslate

۱۲ هؤلا الفلانيون وهذه زيارتهم من سمن وعسل ورقيب وقماش وابل صهب وفي العشية كذلك والعشام يأخذون كلما يدخل ونواب الشيخ ادريس في ادخال المال عليه ثلاثة وهو يقسمها علي الناس حتي تكمل هذه الاموال باجناسها قال الشيخ صالح ولد بان النقا ما وصل الي الشيخ شي قط من أموال هذه القافلة الا العشر محلقات المصرورات في شملة الشيخ بدوي ناولها اياه والشيخ أعطاها لامرأة جائسة علي سرير لا أدري هل هي زوجته أو أجنبية ومن كرمه انه كلم يوما سالما الغزاري وقال له ان اخوانا حاضرون الينا اليوم فترقب لهم ذبيحة للضيافة والوقت غلام فأحضر العيش وأمر بطحنه وسالم الغزاري ما وجد الذبيحة وهناك امرأة عندها حمل طلبها ان تبيعه عليه فامتنعت فألح عليها فلم ترض ثم قالت القوي يأخذ من الضعيف خذوه فاني لا أبيعه عليكم فأخذه فلما كان اليوم الثاني حضرت هدية للشيخ ستة عشرة ثورا محمولات من الدخن زيارة فقال الشيخ يا سالم أعطها للمرأة سيدة الحمل ثم حضر حسان الجركي الشكري ومعه ثلاثة أشخاص كل واحد منهم معه صرة محلقات فقال للشيخ هذه زكاة ابلنا استعن بها علي الضيفان قال الشيخ لسالم اعطها للمرأة صاحبة الحمل ثم جاء رجل من أربحي ومعه كيس ملان مالا فاعطي للمرأة صاحبة الحمل الا أن حمدا ابن الشيخ قال الكيس عجبني خذي المال وأعطني أياه ففعلت ما أمر به وأخذ الكيس ثم جاء رجل محسي ومعه حصان وقال للشيخ عندي فرس عقيم فتوسلت بك الي الله وقلت أن ولدت فسأعطيك حصانا من نصلها وقد أجاب الله فولدت وهذا الفرس حقك قال أعطوه لصاحبة الحمل قالت المرأة الحصان ماذا أعمل به فردته الي حمد ولد الشيخ ادريس فقال الشيخ لابنه حمد ان هذا العمل الله ولرسوله رده اليها فرده ومن كرمه أن رجلا هواريا جاء من الريف واشتري منه رجل أربجاوي بضاعة الي أجل معلوم والرجل الأربجاوي أخذ البضاعة وسافر الي الغرب وباع واشتري رقيقا كثيرا ومات من الغلا والرجل الهواري سافر الي الريف ومات هناك وحضر ولده لخلاص حق والده فالرجل الأربجاوي أحضر عشرة رؤس من الرقيق ووقع علي الشيخ ادريس علي أن ابن الهواري يقبلها منه ويمهله بالباقي فقال ولد الهواري أن عدد المال ليس لي به علم ومعي أولad صغار ابتي بالسند الذي فيه عدد المال فجي اليه بالمكتوب فلما نظره وعرف قدر المال قال حق الايتام ساعطيه لهم من مالي لأجل والدنا الشيخ ادريس والعشرة رؤس الحاضرة

قبلتهم

Text produced by OCR — report an error