Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٧٢ الحاشية التي سارت سير الشمس وانتفع بها الخاص والعام توفي رحمه الله تعالى ببره وقبره ظاهر برار محمد بن الفقيه عبد الرحمن بن الأعيش كان من جمع بين العلم والعمل والورع والزهد والانقطاع الى الله تعالى واحبني تلميذه القاضي عبد المنعم قال كنا نقراً عنده الميراث في خلوات القوز نلحق سبعين طالبا مكثنا معه سبع سنين مارأينا جمعة رأسه بل دائما هو منتقع تفقہه على الفقيه بلال والفقيه أبو الحسن وأخذ علم التوحيد على الفقيه بساطي وفرج ابني الفقيه أرباب الرسالة عند الفقيه عبد الصادق ولد حسب راجل أم دوم وأحكام القرآن على أبيه الفقيه عبد الرحمن وتختلف بعده ودرس القرآن وأحكامه وعن أخذ عليه حمد ولد مدول والفقيه دكين الشنباتي والفقيه مدني أخوه وجلس بعده في حلقته ودرس خلائق لأتحصى كثيرة وكان مدني نظير أخيه في الورع والصلاح وكان أطول عمرا من الفقيه حمد وله من الأولاد الفقيه فخر الدين الفقيه البارع والفقيه الزين وكان فقيها وشاعرا له فراسة ونجابة دفن بعقبرة الخلقانية رحمة الله على الجميع محمد بن عمران أخذ علم الكلام والمنطق من المضوئي بن المصري بيندر شندي وشرح أم البراهين شرحا مفيدا انتفعت به الطلبة ودرسو الكتب به وهو نحو عشرة كراريس ودرس بعد شيخه وانتفعت به الطلبة وعن أخذ عليه الحاذق النجيب الفقيه عميد صاحب الخط الذي لا يخبط أحد الا الرواة والمنقود محمد بن عدلان الشايقي الحوشاني شيخ الاسلام والمسلمين خاتمة المتكلمين والمجدد للدين صح فيه قول القايل ماهذا بشر ان هذا الا مالك كريم صح إلى بيت الله الحرام وتجاور به قرأ علم الكلام والمنطق والأصول والعربية على عبد الله المغربي عالم المدينه المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ثم قدم في تنفاسي من دار الشايقية (١) فأوقد نار القرآن بها ودار الكتب ونار علم المنقول ودار تدريسه في علم الكلام علي كبري السنوسي ووسطه والصغري وهي أم البراهين وصغري الصغري ولم يكن تدرس هذه الكتب معهودا في جزيرة الفوخ الا أم البراهين فقط ومع كتب السنوسي يدرس المنطق وعلم أصول الفقه وعلم العربية والتصوف كان أمرًا بالمعروف ناهيا عن المنكر متماظا على الملوك فمن دونهم لا تأخذه في الله لومة لائم خصوصا أمره العامة بوجوب معرفة الله تعالى بالدليل والبرهان ومن ```

Text produced by OCR — report an error