Facsimile · p. 174
```markdown ۱۳۷ محمد قلي، منتظرين الجلالة نصلي معه، الأوقات الخمس، فذات يوم جئنا منتظرين له لصلاة الصبح فشفناه جاء طائرا بين السماء والأرض ونزل عند باب خلوته و خطوات عند زواله كالصقر ثم وثم، و لم يعلل معنا الصبح أما ولدلقك فمجرد رؤيته له طيرا خرج ها هنا ومن وقته انقطع خبره، فلم يعرف هل هو حي أو ميت فخرج الشيخ من الخلوة متغيّرا وأمرني أن أكتم ما رأيته منه، ومن زهد الشيخ محمد قبل أن أملك، وكنت من كبار كدان أهدي له خمسين رأسا من الرقيق، فقال لناسه أنا مان مستحق، ذلك أعطوهم للشيخ زيادة بن النور، فانه مستحق لذلك، عنده الطلاب ودخل قدة جده الشيخ غلام الله، في دنقلا، العجوز، فقال الأولياء فيهم، أوتاد وأوتاد وابدال ونجاء، كلهم خرجوا من طين جدي هذا، دفن بقشابي وقبره ظاهر، زار مالك ابن الشيخ عبد الرحمن، ولد حمدتو، برع في خليل والرسالة والفرائض على أبيه الشيخ عبد الرحمن، وكان عالما، بعمله، شرح خطبة خليل، شرح جيدا، ووضع ثلاث حواش على الميراث، كبري، ووسطي، وصغري، فمن في غاية الأفادة وتنفعت بها المبتدون والمنتهون، سكن أرض الزورة، وبني مسجده، لتدريس خليل وتفقهت عليه، جماعة، وقبره ظاهر، زار ولد من الأولاد، عبد الرحمن، وولد عبد الرحمن المالك، الفقيه غرباوي، ومالك، أما مالك، فو عالم الأبواب على الإطلاق، ومدرسها ومفتيها وقاضيها، كان صلب الأحكام، لا تأخذه في الله لومة، لايماري فيها، ولا يماري، ولابداري، كان طويلا جسيمًا، ماهرا، متمرّنا، تلامذته أبناء الفقيه حمد بن المجنون، الفقيه احمد، والفقيه عبد الله، والفقيه خو جلي، خليفة، النبش، والفقيه محمد بن حامد، المتكناي، والفقيه الطاهر، سبط، الفقيه سعد ولد أم، مريم، والفقيه عبد الله، ولد مكة، سبط الشيخ محمد بن الطريفي، والفقيه سعد ولد أبو شامة، أما الفقيه غرباوي، فقد كان عالما تحريرا. مالق، الناطق، ابن الشيخ عبد الرحمن، ولد حمدتو، ويسمي، الطيار، وقد شوهد ذلك منه والسبب في تسميته، بالناطق (۱) أنه ما توفي، اختلف الناس، فيمن يخلفونه بعده بعضهم قال، الخليفة مالك، لأنه ماهر في العلم، وبعضهم مسك، الفقيه شيخ، الأسمر، لعده ورعه وزهده، وقال، الطائف، فيهم، وهناك فقير، غرباوي، جلس على قبره، وقال له، ان الناس، اختلفوا، فيمن، يخلفونه، بعدك، قاطعة، من القبر، وقال له، الخليفة، شيخ، فانه، شقيقه فلم، واخبر، الناس، بقول، مدني، فأنكر، ذلك، فقير، شرقاوي، وقال له، أنت، كذاب، وجاءت ```