Facsimile · p. 172
```markdown المسلمين صاحب القبة التي في الحلاوين والشيخ إسماعيل الدقلاشي حصل له في أول خلوة والفقراء الذين معه أيضاً تعلم ونظم هذه الحكاية ذكرها الشعراني في الطبقات قال سيدي مدني سيدي محمد الغمري طلبا الطريق عند سيدي الشيخ أحمد الزاهد فسيدي مدني حصل له الفتح في ثلاثة أيام وسيدي محمد الغمري مكث عشر سنة محمد بن عيسى بن صالح البديري المشهور بسوار الذهب وأمه أسماء حقها خليلًا على أبيه الشيخ عيسي أخذ عنه ختمة تامة والثانية إلى المخاز والتقى أبوة فهرس بعد أبيه وقرأ المقايد والمنطق وعلوم القرآن على المصري وسلك عليه الطريق ثم انتشر علم الشيخ محمد في جزيرة الفوخ ومن أخذ عليه علم التوحيد الفقيه حسن أبو شعر شيخ أولاد بري ومن أخذ عليه القرآن وأحكامه الشيخ عيسي ولد كن وعبد الله الأخنص والذد الغيش ونصر الترجعي ولد الفقيه أبو سنينه شيخ ار بجي والفقيه عبد الرحمن أبو ملاخ ولد الشيخ خوجلي وأصحابه في الطريق الشيخ عوّضه القارح والحاج عبد الله راجل قري وعبد الرحيم بياع المطر والفقيه محمد ولد العباسي واجل وهيب واتقاوى والفقيه حد ولد أبو حليمة الركابي راجل شراء فهؤلاء أخذوا عليه الطريق والعلم ومع ذلك ملوك الجان السبعة واطاعته الفوخ وملوك جبل والملك بادي أبو رباط (1) كتب له مخاتم جميع البقرا علي الشيخ محمد فهو جاه له والرسول دراهم ورقاهم وهذا الأمر مستمر الي زمننا هذا وكان بينه وبين الشيخ إدريس خوة واتحاد وأوصيا السيد المحضر علي ذربتهما من بعدهما وكان صاحب حكمة وموعظة حسنة ومن كلامه لا يزال في الزمن فقد ضر نفسه بهتك حريم الناس ولابد أن يلقي يجازي في الدنيا بهتك حرمه وفي الآخرة يكتب من الأشقياء ومن كرامة الشيخ محمد أن دتقلا أصلها غلا، شديد فحطاه الناس والملوك فقالوا له نحن نأجعون فاعطهم جريد النخل فانتظنه توفي القضاء وحكم بالمنطق والقوي من الخلا، ودفن بالدقلة وقبره بها ظاهر يزار محمد ولد دوليب هذه خبرته عند الناس وأبوه محمد الضرير بن إدريس بن محمد ولد دوليب الركابي أمه زينب ولد بالدبة وثنايها وكان خيرا فاضلا جمع بين العلم والعمل مشتغلا بتدريس الفقه وتحصيل كتبه ومطالعتها وجمع كتبا كثيرة كشرح ```