Sudan Archive

Open the original scan

١٥٨ أهله وأخوه الشيخ اسماعيل في حالة الرضاع قال النور أخي يحي ، وأبي مايجي . وحين تراك الشيخ مكي ولده النور في اانفلاه قال له خليتي لمن قال له خليت لك الله ويحكي أنه حين أراد الرب أنشد هذه الأبيات التي تكتب بها النواظر أعني يا نفس أن الموت يفجعك تموتي بغتة والقبر مسكنك وتنزيلن بديار لابقع لها الا التراب والدود ينهمك محاسك تبل وينهش جمالك تتمزق الأ عضاو تدر س عضامك ورغبتك في الفاني نقص وحسرة وعمرك محسوب ولم تدر أجلك تامين ليلا وبالنهار جلوسك نيمة واغتيابا ها أنت ويلك لك ملكان عظيم ان صورة بأيديهما أعماد حديد لضربك وان كنت صاحبة غير نجوت بفضله وان كنت حاجة شرقا لشر جزاؤك يا نفس أطري أنك مكدرة بعد النعيم رقادك اللحد وما قدمت يلاقيك يادنيا ثمن لم تطلب أ ثمنالك ها أنت يادنيا ثلاثا طلاقك وها عضن طلقناك طلاقا بلا رجوع وحققاك يادنيا فيمنا زوالك وقال رضي الله عنه ووقعنا به بعد الأبيات السالفة أيايتا حكمة تريل صدى القلوب وترهب النفوس وهي الله لي عدة في كل نايية أقول في كل حال حسبي الله يافارسا بالماضي عند خلوته أما علمت بأن الشاهد الله ان الذنوب التي قدمتها كتبت ان كنت ناسيا لم ينسها الله الي متي أنت في لهو وفي لعب فما مقالك فيما يعلم الله فما مقالك والأسرار ظاهرة والناز بارزة والحاكم الله تب يا بني أدم فأنك اليوم في مهل واستغفر الله ان النافر الله محمد بن عويضة هو من جمع بين العلم والعمل والزهد والتقشف أخذ علم الفقه من القدال بن الفرضي وهو في لباسه يتزيا بزي المتقشفين يلبس ثوب الدمور يتحزم بطرفه ويتقنع بالطرف الآخر وشعره نازل ويده بالر دة وهو رفيق الفقيه محمد ابن مدني في طلب العلم كان له حظ وافر عند السلطنة وله جاه وشفاعة عندهم وكان بيه و بين الطبيب عمار حرزة واتحاد عظيم ان يجلسه معه وكان ترخص

Text produced by OCR — report an error