Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٤٨ الحرج فوجد فيه ستمائة دينار ومشي الآخر إلى قيس بن سعد فرجع غلامه فسأله عنه فقال رافد قال ابن سبيل ومنقطع في الطريق بخت اليه ثم دخل الخادم ثم خرج له بألف دينار وكلم آخر فقال له امش في الإبل فأعطه بعيرين وقال له الخادم لو كنت أعلم أن في بيته غير هذا الإلا ب لـ عطاء لك ومشي الثالث إلى عرابة وهو أعمي وجده طاباً للمسجد بين عبدين كل يد على عبد فقال له ابن سبيل ومنقطع بي الطريق فقال المشام ماتركوا عرابة ثمناً خذ هذين العبدين فقال له عبدان قايدك ما يسوقهم فقال له إن لـ تسوقهم فما حران لوجه الله تعالى فساقهما ورباية بتخيط حتي وصل المسجد واجتمع الثلاثة عند الحكم فقال أكرمهم عرابة لأنه معدوم أغنياء. قرئ ابن الفقيه محمد أبو سبيب ابن الفقيه علي بن بري سالك الطريق على الحاج عبد الله الحلنقي وكان رجلا طيبا في كفه بركة وصاحب دعوة مستجابة دفن بنسري حرف الكاف كرار ابن الشيخ سليمان الطوال إلى كان غرقانا مثل أبيه قال الشيخ موسي ولد الشيخ أبو تايب جيته وسلبت عليه نفاطني بتطالب مثل الرطانة وعنده جارية تبين مقصوده قال لي الشيخ قال لك حيا بك عشرة امشوا نزلوه حرف اللام لقاني خَال الشيخ حسن ولد حسونه كان ممن جمع بين العلم والعمل تفقه على الشيخ عبد الرحمن بن جابر وهو أحد التلاميذ الأربعة الذين بلغوا درجة القطبانية في العلم والدين حرف الميم محمد المصيمم ابن عبد الصادق ابن ماشر الركابي أخذ الذ ين البهاري سلكه وأرشده وأوصله مقامات الأولياء ووكله في مكانه وقال لـ لامته مثل ما ابتعدوانا لي عاينوا لـ ريحانة في مدح العارفين له قال شيخه دائم لـ يكوس لشيوخه الشيخ ما يبطلب تلميذه أنا جئت من بغداد لـ أجل هذا الواد و يقول له مسوب محسوب والامه

Text produced by OCR — report an error