Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٤٥ ولد أبو حليمة بالولاية والكشف فليس جبة وهرب إلى نوري مختفيا لم يظهر أمره لأحد حتى عرفه الفقيه صيرون الزرنخي وهو طالب عند الفقيه شيخ الأبصار فاعتقده الناس وأهدوا له الهدايا وفي هذا الوقت هو ولد أولاده الكبار الفقيه على وأبو زيد وكان عطايا لطلبة وان بدوي ولد مرثات غصب دارا من حوار له أبرق أبو شعيان فأرسل اليه الشيخ فيها فلا يده ترابا وقال أعطيه هذه فلما سمع دعا عليه وقال له : تدخل بحملك وتخرج بفقرك وفي الوقت والحال خرجت التراب بدربه وتوفي فورد الشيخ على فرسه الفقراء وبكروا له الفركة للبرود فجاء أخو بدوي وصاحبه بالشوق وقال له : يا هذا الأول البكا الذي على ناس الشيخ بدوي شنو طر بك فكلمه فصا عبه ثانيا فقال له (بدوي مات ) ان شاء الله أنت لحين له فات في الوقت ولحين فدفنوهما الاثنين جميعا (۱) عمار بن شايقى قرأ القرآن على الفقيه عبد الدافع وعلم الكلام على الفقيه (۱) توفي ودفن ببلدة حمد السيد والرسالة عليه أيضا وصح الي بيت الله الحرام وقرأ ثانيا في مكة الرسالة وأوصي ببلدة بحمات ولد وعلم العربية وعلم التوحيد والتفسير قال ذات يوم قدام الخلفابة رأيت رجلا مثل رمل شمالي مركز الجيلي القمر فناداني وأجلسني بين يديه فجلس على ( والأرض شرقا وغربها طولها وعرضها والله أعلم برها وبحرها وأوديتها وسهلها وووعرها تحت رجله ) فقلت له من أنت قال أنا أبوك أبو مدين قال لي قل لا إله إلا الله غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل يوم ماية مرة قال ثم قدمت بيت الله الحرام فسألت عنه فقيل لي هو قطب غوث في المتقدمين ثم رجعت الي بلدي فنصبت خلوتي واشتغلت بذلك مدة تسع سنين ثم يأتي ويقول أخدمك يا ولدي أنا أبوك أبو مدين عبد الرحمن ابن الحاج جرى سلك الطريق على أبيه وكان من جمع بين العلم والعمل محبا من المحب الورع والتقوي والزهد والانقطاع الي الله تعالي أجمعت الأمة قاطبة على فضله ودينه لم يره أحد أكله ولا شربه ولا ضحك ولا حكي حكاية ولا تكلم فيها يعنيه ولامال يعنيه ولم يره أحدا كاشفا رأسه وكان صاحب کرم شديد لم يدخل عليه أحد حتى يعرضه زادا وكان بحرا مطلبا كأنه للاسرا ر وكرامته الاستقامة مع الله تعالي وقد قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه كرامتنا الاستقامة مع الله تعالي وأركانها عمل بلا اغتلال برياء ولافتور وتوبة بلا اصرار ولا رجوع واخلاص بلا تخوف ولا ملا حظة للخلق وهذه الأوصاف كلها شيمته رضي الله (م - ١٩ - طبقات )

Text produced by OCR — report an error