Facsimile · p. 150
```markdown ۱۴۳ عبد الفتاح للوليد اقعد الشيخ (١) وبديك و كان بينه وبين الشيخ مسكين الحفي خوة واتحاد وقال الشيخ بدر مرريف الله ومسيكين الله رجل واحد وتا يبقي مسكين بعينه وان تلينه ولد ادم الشاعر الجمل المحمد ابي شايل علي حاره في الحلاء انكسرت رجل الحاره و تقلع عظمها و بقتي الجلد وهو في الحلاء قال يايا عبد الرازق بيركته ائجه الكسر وتسمر وشال عليها وجلتهجازية زوجة الملك عدلان وقالت له ياسيدي وليداتي ماتوا بدو رك تسال الله تعالي ان يعوضني ايام قال لها ادينك واديتك الي خمس عقد تزللت خمسة اولاد هم أجداد العادلاين وجادلين ولد ادم الي الشيخ صغيرون قال له أيجوز لي ان أمدح شيخي قال له مثل ما تمدح الله ورسوله قريظ قافية وفال الشيخ عبد الرازق نوره قطب ان نهته في المضيق سماح مدحه جازلي كتاب وسنة واجماع جميع الليل يطوف في مدائن الشرق يصح لي بفرح قلبه أبونابيا فرق رقت سئلا وصعد الي واسع الأوطان بالزخـ العلي كل الأمور فطان نسوان العرب مع العجم الرطان ما ولدت مثل أمك نقاوة بطان في مرذوق خصابلا معجبة وتمين مرة تبقي أبو قرون ومرة تبقي الحفي مسكين ومرة للضايق تأتي بسرعة في الحين ومرة للعطاش تروي بشراب البين مع كلامة و كان رضي الله عنه يجد على الكرم ويوصي عليه و يقول الكسرة اسم عظيم ودرع حسين وحجة بلا قسا ولاية بلا تعب الليل الله يغلب الصيام والقيام الـ الكسرة وسط حريمه وأولاده يلقاها وكان يقول صمنا حتى انظر بنا وعدنا الى ان ائحينا ما لقينا حتى مدت أيدينا وكان يقول ولد العرب الفالح يرشد الغم ولدنا المالح يرشد المرها كة ونحو ذلك وزار أخاه الشيخ حسن ولد حسونه فلما خرج من عنده قال سيد المزار تا كله النار فالليل إلىه وقال له قل نال الدنيا فكان الأمر قال انعكس على الشيخ حسن البندق فكان سبب موته كما قدمنا توفي الشيخ عبد الرازق رضي الله عنه هو يس وجلحت جنازة الي المشرع الأحمر (۲) فدفن فيه وقبره ظاهر بزار (١) (بدع نفسه ) اي يئم نفسه هضا لها (۲) المشرع الأحمر بالأبواب جهات شندي وقبره المدهو بلد الرازقة واته أعلم ```