Facsimile · p. 15
```markdown (١) الحض ر عليه السلام الراجع واسمنه قال انما اعطنا من الحكمة والملك ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه أواب وقال تعا لي فيهما وداود ملك سليمان وألقينا على كرسيه قوله تعا لي ونعم العبد انه أواب قال تعا لي بغير حساب ثم اخبر عندنا لزلفي وحسن مثاب وقال يا بني اني سألقى اليك بالحكمة وانزلنا اليك انها سليمان ذلك فرار ومعين أرض القيام وقوله تعا لي وانه صادقة وقوله تعا لي في اليهود قيل انباء ومريم وأم عظيما وقولهم على مريم موسى ليستا بنيتين لانه ابن مريم رسول الله قا لي ولك لم تكن نبيا قط و الله عليه السلام اعلم عليه السلام في الدنيا والآخرة الية إلى قوله تعا لي ومن الذاكرين (٢) الملائكة هم اجسام في ز كره. وحيي عليه السلام عين دعاء ر به فاستجاب له. في ذلك. و نورانيه لا يوصفون لين ذلك و الكتاب بتدا نكتب بذكورة ولا بانوتة من بصون الله ما امرهم بقوله تعا لي وقوة ا مرهم ويفعلون ما يؤمرون. وحق جبريل عليه السلام ۔ ين طعنت قريش اذ قوته عند ذي العرش إلى قوله تعا لي ثم أمين (3) ماية ألف وأربعة في قوله تعا لي ولسوف يعطيك ربك فيرضى وقد حمل الله تو سل الدنيا والآخرة على يده ومنها الشفاعة في فصل الرسل منها الدنيا والاخرة الأنبياء نبيـاه من صا لحين ا ن تـيـنـاه تعا لي وليا الالية الـ حـكـم صـبـيـا والمراد كان وبمـا يـفـتـح لـي بـجـا هم قـر يـش عـلـي ما يشا قدر و بالا جا بة جدير وهو حسي الالا ```