Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۲۵ كسرته خميرة وذقاقه ونيضة يأكل منها المسافرون وأهل البدهتي كلابهم، والماء. المرق وهذا القدح ماتقطعه ليلة واحدة غلاء. ورخاء مدة حياته. ومدة خلاقة محمد ولده نحو سبعين سنة حياة الفير بقين قال الشيخ عز الدين ولد نفيع العركس الصدق مع الله بعد الشيخ دفع الله انقطع إلا من اثنين الفقيه محمد ولد مدني والقاضي دكين والفقيه محمد ولد عرفصة توضي في العرازل يقوله غيره إن عاش يبقي فقيرا والحمد لله قد عاش وصار فقيرا و كرامته الاستقامة مع الله تعالى قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه كرامتنا الاستقامة واحدة و خير من ألف كرامة توفي بالعزاز (1) وقبره ظاهر زار وله من الأولاد الفقيه محمد ولد عبودي وسيأتي في حرف الميم والفقيه أحمد والمسلمي وعبد الحفيظ والفقيه ابراهيم شبيه أبيه وكلم على هدي من ريم عيسى بن صالح البدرى والد الشيخ محمدسوار الذهب تفقه على الشيخ عبد الرحمن بن جابر وهو أحد الثلاثة الأربعين الذين بلغوا عند ولد جابر درجة القطبانية في العلم والدين والصلاح أخذ عنه ابنه محمد ختمه ونصف ختمه في خليل (1) العزاز هي بلدة الى الحجاز تم توفي ووالده وجلس هو بعده في حلقته بالأرض المزرعة تبع مركز عوضة بن عمر شكا القارخ أخذ الطريق على الشيخ موسى فيدحوار المناقل والله أعلم الشيخ حسن ولد حسونة ثم لانا توفي لاز من الشيخ محمد بن عيسى الي ان توفي ولد بقدلا العجوز واصله كان حضريا ر كانيا يتقبل الماء ولا يملأ الاسيلة الفقراء الشيخ محمد وكان صاحب كرم شديد باع حصانه بألف سن سنه قسما على الماكنين وجميع المال الذي يأتيه من الناس في بيع المغيبات يقسمه صررا صررا ويضعه في ديار المساكين وقد أعطاه الله الدرجة الكونية وهي لفظة كن فيكون وكان شيخه الفسكي محمد سببا ويقول له سبحان من أعطاك وأما اعطاء المولى له الدرجة الكونية وهي كن فيكون على ما أخبرني به الفقيه السيد ولد دوليب قال أخبرني الفقيه عبد الرازق الدقلاري وكان من أدراك زمن عوضه قال ان ولد مجيب أرسل وسلا لعزل ولد قنديل شيخ دقلنا من الدولة فلما سمع بذلك مني الي الشيخ عوضه وأخبره قال تجيب أربعمائة قرش للفقراء قال أجبين فلما أتي بين أعطاه جيته وقال له البسها حين ما يأتويك الرسل فلما جابوه لبسها من تحت ولبس فوقها القماش وحين دخل عليه المراسيل صب عليهم الكلام من أن يقولوا له ولد يجيب عزلك واستمر الحال هكذا حتى أقام بحل من تري بالناريد له وزرنه في منصبه وأخبرني الفقيه حجازي سبط الشيخ أدرك ان ```

Text produced by OCR — report an error