Facsimile · p. 131
```markdown ۱۲٤ والباطن من الشيخ دفع الله واذن له في الطريقين، السر والتصوف، وسلك وأرشد الناس وبعض الناس يفضلونه في علم الظاهر على شيخه وأخذت عليه جماعة العلم والطريق وحج ، الى بيت الله الحرام فلما أراد السفر أوصي الشيخ دفع الله على والديه الشيخ أحمد والشيخ محمد فريماهما وأحسن تريتهما توفي رضي الله عنه فوق طريق الحج وفاة الشهداء بقتله مظلوما عبد الله ولد العجوز ، انتحل مذهب الصوفية أخذه من الشيخ محمد المسلمي سلك وأرشدوقام مقام شيخه في السلوك والإرشاد وتربية المريدين ومن أخذ عليه طريق القوم وسلك وأرشد مثله الشيخ عبد الباقي الوالي وأن الشيخ عبد الله ولد العجوز قد أعطاه الله القبول التام عند الخاص والعام، وظهرت على يديه كرامات وخوارق عادات وهم أحد الأربعة الذين هم في عصر واحد واتفعت الناس، بظرت يقتهم (1) جبل موية هو جبل وتجالسهم الشيخ بدر ابن الشيخ أم بارك في بلاد الصح والشيخ محمد بن الطريقي بارض الجزرة جنوب ، والشيخ خوچلي في السافل والشيخ عبد الله ولد العجوز في الصعيد وقد اندرس الطريق وغرب سنار وهو محطة ، بموتهم كان رضي الله عنه معظما لشيخه المسلمي، وتحلف قل قال وحياة المسلمي أفعل من محطات سكة الحديد ، وحياة المسلمي لافعل فليس هناك أحد يعارضه ولو ملك الفوخ، فمانته بعض خط سنار، وكوستي ، يعقوب، وقال له المسلمي هو ربك، بتحلف به، فقال له فلولا ربي، ما ربي المربي والأبيض والله أعلم ، ولولا ربي ما عرفت ربي وكان رضي الله عنه كثير التواضع، فان عبدا له اسمه داوود قال له أنت مالك أخبرني، وأولاد الشيخ، عزموا عليه بالضرب والعقوبة في مقالته هذه فوقع على بعض اخوان الشيخ في الله بخاموه وقالوا له اعف عن داوود، قال ان فعل قالوا له ما قال لك أنت مالك أخبر مني، فقال بأي شي، أخبر منه هو أزرق وأنا أزرق وجاء من الغرب وأنا جئت منه، ولد ولد المعجوز، بدار الغرب وأصله من بني محمد توفي رضي الله عنه ودفن بجبل موية (1) بجعة سنار وهو جبل معروف بالصعيد ووفاته في أيام الملك بادي ولد نور وقبره ظاهر يزار عبودي وهو تلميذ المسلمي أيضا أخذ عليه الطريق وأرشده قرأ عليه خليلا والرسالة واشتغل بتدريس الرسالة كشيخه، واتفعت الناس بتعليمه في الرسالة، وعن أخذ عليه الفقيه سرور العبادي، وكان من عباد الله الصالحين والفقيه ادرس راجل أبو ذرية والفقيه محمد ولده، ونحوم كثير، وقد أجمعت الناس على تقواه، وورعه، وزهده كان صاحب كرم شديد، وله قدح كبير يشيل الخمس كل ليلة، وادمنه، ويعونه في الفجة كسرته ```