Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۳۳ والسبب في ذلك أن الشيخ عبد القادر هذا وأخاه حمودة ذهبا إلى الشيخ المنصوي بير وقالا له أبونا مات قبل أن تتعلم ممالنا لقر اءة العلم وتجرعك أننا فانها صغيرة وجيعلة وغنية فقيل ذلك منهما وأتى عليهما الفقيه عبد الماجد وكبار أهل البلد وسافر معهما إلى شندي بجميع طلبا فلما وصلوا الجبل سبق حمودة إلى أمه وأخبرها برواجا للشيخ وأن توليه العقد عليها فقل ذلك بعد امتناع كثير فقعد عليها في الجبل والمراة إسمها خولة بنت حميد المجاوي فقدم الشيخ المنصوي شندي ومرت الحاقة عبار كثيرا حتى سافر الى الحج وتوفي بفور رجب بالجدرى والشيخ عبد القادر هذا درس بعد شيخه وشرح شرحا مفيدا على أم البراهين وتعلمت عليه جماعة كثيرة منهم الفقيه محمد بن موسي النفيعابي وخلاقه ثم أنه ترك التدريس واشتغل بتلاوة القرآن ليلا ونهاراً ودموعه منحدرة على خديه حتي فارق الدنيا رحمه الله تعالي توفي ودفن بابي (1) أبي حراز لعله أبو حراز (۱) وقبره ظاهر يزار . حراز شمالا ثان خلاق عبد الصادق بن حبيب ولد أبو سليمان الهواري ولد بأم دوم (۲) وبرع في بلدة العركين التي هي مختصر خليل على الفقيه الزين ولد صغيرون والرسالة على الشيخ المنصوي ودرس جنوب الخرطوم وقرية الرسالة ورحلت إليه الطلبة واتفعت به وسبب تدريسه للرسالة جاء طابة لقراة (۲) أم دم بلدة بشاطىء الرسالة فألف من ذلك وخرج مسافرا الى دارفور فلما توسط فى البحر عمي وتكف النيل الأزرق الأيمن شمال بصره فرجع وبدأ تدريس الرسالة الى أن توفاه الله ومن أخذ عليه الرسالة من الأعيان العيلفون وجنوب ومرق الفقيه شمه أريجى والفقيه عبد الرحمن بن الاغبش والفقيه رملي ابن الشيخ الخرطوم إدريس والفقيه محمد النورلابي وجدي الفقيه محمد ولد ضيف الله ونحوهم وكان من أهل الكشف يشم رايحة الصالحين قال الفقيه محمد شحاته حين قدمنا من محمد بن مدني إلى أهلنا وجدناه فى الدرس والفقراء فيهم أنا س راقدون وأنا س محدثون ونحن جلسنا جلوس الصلاة فلما فرع قال لطلبته اذا ما تأدبتم معي أما تأدبون للعلم أترون البلادني مدني بن مدني كيف طابقون الورك على الورك وان الشيخ خوجلي جاء لزيارة الشيخ إدريس ليلا مختقيا فقال لتلامذته يشم رايحة خوجلي ودوني لمدرب الجمل أسلم عليه فنوسه وسلم عليه ورجع توفي بأم دوم وقبره ظاهر يزار عبد الله الطريفي وسمي طري فيا لجمال أطرافه وجهه وذراعيه وقدميه وهو ابن الشيخ محمد أبو عاقلة الكاشف كان من جمع بين العلم والتصوف أخذ علم الظاهر ```

Text produced by OCR — report an error