Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ١٢٠ و كان يحفظ ربع يس فقط وأولاده يقرءون القرآن في مسجد الخلفاية عند الفقيه مسينيد فجلس يوما فقال له زوجة الفسكي أخبرنا عليك الغداء والعشاء العيد الكأنوا مساعدين الفسكي بالماء والوقود هربوا فقال الفقيه عبد الرحمن لزوجها الفقيه مسينيد امش في الخلا، وقال ياخبت ثلاث مرات فعل ذلك فجاءه العبد قال له أين كنت قال في أم عصام صيحتك الأولى أنا ماسك العجل لسيدي يجلب في بقرة والثانية فوق الدرب والثالثة جئت لعدنك فقال له أين البحر قال ما شغت بحرا توفي ودفن بسوء وقبره في الخلا ظاهر زار عبد الله بن موسى المشمر مجاوري ولد بأم قرنه (۱) وحماد المشمر الشيخ إدريس الأرباب والسبب في ذلك أن ابريق وصوبه انكسر فركب على جمل أصعب ماشى إلى مكان فلاته رجل عنده ركوة فقال له تيعني هذه الركوة بهذا الجمل قال بعتها لك فالك ركوبه ونهرب خوفا من أن يندم صاحب الجمل ونهرب ايضا صاحب الركوة خوفا منه أن يندم على جمله فلما بلغ الشيخ إدريس هذا الخبر قال هذا ولدي عبد الله المشمر سالك الطريق على الشيخ إدريس وكان يحفظ ربع يس ومن ورعه أنه ماصام امرأة أجنبية قط بيده وقال الشيخ محمد ولد هدي في كتاب صفة الفقير ومن أخلاقهم أن لم يصالحوا امرأة أجنبية بيدم ومن درج على هذا المنهج سيدي الشيخ دفع الله بن الشيخ أبو إدريس وسيدي عبد الله بن موسى المشمر مع أن المشمر كان كثير الزواج للنساء على ولد أبو دقدن أمه سابقة وأبوه دقلادوي دفن بالرويس من الخلفاية وقبره ظاهر يزار وأخباره مقطوعة لطول الزمان زاره الشيخ إدريس ونبه عليه فحينئذ اعتقدت فيه الناس وانتفعت بزيارته عيسى ولد أبو سيكين ولد بأيض ديري أمه تزوجا رجلان محس ومسلمي على التعاقب واختلفوا في نسبته لإمهما فلما كبر صار من أهل الكشف فقيل له أنت محسبي أو مسلمي قال بظفر ذلك بعد موتي فلما توفي حضر جنازته المحس والمسلمية فجاءت المحس لحلما ماقدروا على رصها من الأرض ثم جلست المسلمية فدالوها وكان الشيخ إدريس بن الأرباب بينه وبين زوجته خلاف طال عليه الزمان فلأمه الشيخ إدريس بغليه وقال الشيخ عيسي جاري بيعلم الخلاف الذي بيني وبين أملي ما يوفق فيكتب لوحا أعطاه جواره قال (۱) قرنه أم بلدة بين أبو جلفة وأم شاتق جبة رفاعة أبي سن له ```

Text produced by OCR — report an error