Sudan Archive

Open the original scan

١٠٣ . وضربت اليه أكباد الابل واتفقت به الناس ومن أخذ عليه من الأجلاء الشيخ دفع الله ابن الشيخ أبوادريس الفقيه عبد الرحيم ولد سحر وأولاد بري الفقيه على و ابراهيم و تـور المتن الكاهلي البرقاني ( فهو مدفون أمام قبره ) ومنهم أولاد التنقار الثلاثة محمد ومـا زري و مدني الحجر بن الحاج عمر أخيه وولد الحاج أبو - (ا) ثلاث وفي نسخة الناس أخيه وكان صالحا فاضلا وتوفي على أسبوع عمه وليس له عقب البتة حاجة حمس وبعد الثلاث فقط فولدت الفقيه بلال وأولاد الشيخ صغيرون بن سرحان الفقيه الزين وابراهيم الحر فتركنا العدد الأخير وابكر وله من البنات ثلاث (۱) را بـعـة تـزوجها مدني الحجر ابن أخيه عمر و حاجة لعدم الفائدة تزوجها محمد بن التنقـار ابن أخته أمنه وزينب تزوجها محمد بن الحاج أبو القاسم أخيه (۲) أم مرحي بارض . و دة تدر بنـه بـالـا بـواب هل ثلاث عشر ختمة أو أربع عشر ختمة أو خمس الجزيرة جهة اليعقوب توفي ودفن بالقوز و قبره ظاهرا يزار ويستسقي به النيت رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته كان بها الشيخ الطيب ولد دنيا وأخري آمين البشير تلميذ الشيخ السماني وقام وسكن بجهة شمال صغيرون الشقلاوي و تقته على الشيخ صغيرون بن سرحان وسلك الخرطوم سماها باسم المحل الطريق على الشيخ ادرس وحب الشيخ حسن وعبد الرازق وباسبار وعلى الأول وبها مقامه تحت بري ولد بالـفـال بندر شندي وتوطن بام مرجي (۲) وقبره بها حاوز الماية بكتير جل هناك بنـالـي المحل وكان برد المطلقة ثلاثا من غير زوج، ينكحها وكان الشيخ عبد القادر بن الشيخ الأيسر رضي الله الا انه عنه وقد أخذ على الشيخ إدريس ينكـره عليه في ذلك ويقول له جميع الناس تسويهم أولادنا فيقول له من ما أنكر عليه أسأل أمك فسألته طاهرة عن ذلك فقالت له أبوك طلقني ثلاثا أفـيـر الطيب جماعة كثيرة منهم مـكـثـت عـزبة ثماني سنين فرجعني له أبـوي صغيرون فحملت بك فقال له الشيخ القادر رجعنا لك وضحكي أن الفقيه عبد الرحيم قال سافرت لـدقتـلا لزيارة الشيخ ابن عيسي فذات يوم شمـت ركـوتـي وخرجت الي الخلاء فرمـنـي المقـادير فـي فـجة فـيـهـا شجر و ابـا بـر وانـا أمـشـي فـي تـلـك البرية من أول النهار الي قرب الزوال فرأيت راكـوبـة كبيرة في الخلاء قلت على أمـشـي علـيـهـا لـعـلـي أجـد أحـدا يـوجـهـنـي الى الطريق فلما وصلتها وجدت مسجدا كبيرا فيه رحل ثم وجد عـريـانـا فلما دخل وقت الطـبـيـقـا العراية من ساير البلاد فكل واحد قبضة من جراب معـاق فـي سـقـف معهم الي صلاة العشاء فـجـاب لي و مسح عليها بيده فصارت أحلي من صغيرون الشيخ الطريق على الشيخ ادرس و الحاج حـمـد و عبد عبد حـمـد البشير فـلـمـا و الي و الـقـادر كـوثـر و نـسـخة الي فـيـهـا التـقـى الـنـاس و والـشـيـخ القـرشي بالـخـلاوين والـمـهـدي الذي قام بالسودان سنة ١٢٩٧ ليس تـلـيـد الشيخ الفرشي وهو الذي بني عليه القبة والله أعلم الـذي و أيتها فـيـهـا الـحـلـاء قـلـت هـل أحـدا يـوجـهـنـي فـي وقـت الـصـلاة صـلـي بـهـم فـكـت كـسـرة مـلـاحـها خـضـرة فـأكـلـت مـنـهـا و الـعـسـل ثـم قـال لـي قـم فـرأيت در و بـا كـثـيـرة مثل درب

Text produced by OCR — report an error