Facsimile · p. 110
۱۰۱ خليل اثناء عشر ختمة ست منها متنا وست بالشارح وقرأ العقايـد علـي الفقيه بساطي ابن الفقيه أرباب والرسالة علي الفقيه عبد الصادق بن حسيب وكتب الشافعية المنهاج والمنهج علي الفقيه بلال المصيقيـع عـالم أربجي وخطيبها وقاضيها فصار مفتيا في مذهب مالك والشافعي ومدرسا فيهما وسموه ناس أربجي مركب الهند وشرح عقيدة الرسالة شرحا مفيدا وله فتاوي في الأحكام جيدة في ورقات قليلة توفي ودفن بأربجي شكر الله بن عثمان بن بدوي العودي ولد بشنمبات وحفظ الكتاب علي الفقيه حمد بن حميدان وجلس في حلقته بعده وانتفعت به الناس كان ورعا لا تأخذه في الله لومة لائم وأن الشيخ حمد السميح جاء لزيارته فوجده يصح في لوح ما رفع رأسه حتي فرغ منه وخت القلم ثم قام فسلم علي الشيخ فحمده علي فعله وقال شيخ الفقراء ولد صغيرون ويعظم الليل ات ونظير هذه الواقعة ما قاله الفضيل بن عياض فلو أن العلماء شحوا بعلمهم وأنزلوه حيث أنزله الله لخضعت لهم رقاب الجبابرة وممن حفظ ايا الكتاب من الأفاضل الفقيه عبد الدافع والفقيه إدريس ولد نصار والفقيه النور ولد عبيد والفقيه عبد الرحمن البرنسي والفقيه مضوي ولد عبد الرحيم والفقيه مدني ابن الفقيه ولد النور ونحوهم وكانت له معرفة تامة باحكام القرآن قراءة علي شيخة الفقيه حمد ومن اتقن عليه ذلك الفقيه عبد الدافع وإدر يس ولد نصار ومضوي ابن عبد الرحيم وتفقه في خليل علي الفقيه بلال والفقيه أبو الحسن وقال الشيخ حمد ولد الترابي ( لما دخل عليه بجيرانه ) لزوجته الحاجة اضافوك ناس القرآن ناس شكر الله أهل انه خاصة فاكرميهم وقال الفقيه عبد الدافع جئت زابره فقال جاءني جنيان صغيران بيضاوان سلما علي وقالا لي اتينا من شرق الأندلس لزيارتك قال الفقيه شحاته أنا غسلته بعد موته ينقلب لي يمينا وشمالا وله من الأولاد الفقيه محمد والفقيه أحمد وهما علي نهج أبيهما في الدين والصلاح دفن بشنمبات وعمره بين الأربعين والخمسين وقبره ظاهر بزار حرف الصاد صغيرون وهو سيدي محمد بن سرحان العودي وأمه فاطمة بنت جابر بن عون ابن سليم بن رباط بن غلام الله نما طابت تلك الثمرة إلا من تلك الشجرة وسمي صغيرون لأن أولاد أخواله أولاد جابر يقولون له محمد الصغير فقاب الي صغيرون