Facsimile · p. 5
حركة أنصار المهدي والمظلم والفساد فهي تطلق على كل حاكم جبار ، لأن شخصيات السفياني التي وردت في الآثار بعضها لاينتمي إلى ذرية أبي سفيان . والله المعنى الثاني : كناية عن القوة المعنى الثالث : تطلق على الرجل العسكري سريع المشي ( تقذفه الريح ) ربما تشير إلى الطيران . أعلم .........................
وسيكون موضوع بحثنا هنا عن سفياني الشام تتحدث الروايات عن شخصيتين لقبهما بالسفياني يؤكد ذلك اختلاف أوصافهما وحركتهما . وليس بينهما مدة زمنية سوى أيام ، اذ يبايع للثاني فور موت الأول . وقد ربما كلاهما من نفس العائلة .. * السفياني الأول * : دقيق الساعدين والساقين ، طويل العنق شديد الصفرة به أثر العبادة . مخرجه من المندون (على الحدود السورية الأردنية الفلسطينية ). يخرج في رايات حمر ، على جبل أحمر ، عليه تاج ( طاقية عسكرية ) . رأفة ، * السفياني الثاني * : وهو ريعة ضخم من الرجال ، أحمر أزرق مشوه أخوص ( ضيق العين وصغرها وغورها خلقة أو داء ) ، دقيق الوجه أي نحيف من الجانبين وعريض بين الجبهة والذقن ، جهوري الصوت ، طويل الأنف ، في عينه اليمنى نكتة بياض يحسبه من يراه أعور ، بوجنة آثار جذري ويظهر الزهد لكنه لم يعبد الله قط ، ولم ير مكة ولا المدينة قط . مخرجه من الغوطة في الوادي اليابس ، برأية حمراء وصليب من ذهب ، يخرج في سبعة نفر ( تيارات سياسية ) ، مع رجل منهم لواء معقود ، يُعرفون في لوائــه النصر ( وحدة عسكرية ضارية بأسلحة دمار شامل ) .
.................................