Facsimile · p. 53
تنــويــه فقال اليمانيون:ـ الحمد لله، سـيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، قال عبدالله: إن أدركتُ ذاك كنت مع ،)أهل اليمن، ولهم الغلَبة وهو ما حدث في أزمة الخليج وترحيل اليمانيين،ـ وبقي مجموعة منهم هناك مغتربون في أرض المهجرـ يُهدَّدون بالترحيل نظراً الشتراط العمل عند كفيل سعودي وترحيل كل من يثبت أنه يعمل عند غير كفيله، وبعد ترحيلهم يعيش اليمانيون .في وطنهم فترة انتقالية منصور اليماني واستقتال الناس اقتتال الجاهلية ويختلف أهل اليمن فيما بينهم ويولُّون عليهم رجل يقال له المنصور وربما يكون هو (عبدربه منصور هادي)، الذي تولى بعد اختالف أهل اليمن في ثورة ما يسمى بالربيع العربي، فيستقتل الناس اقتتال الجاهلية ثم ينتهي أمرهم إلى أن يصيرون فريقيينـ وكل فريق معه قائمة مرشحين فبينما هم يقولون نولِّي فالناً بل فالناً، إذ أتى صوت من السماء وأعلنت القنوات الفضائية عن ظهور الخليفة اليماني وهو المهديâ ،فيرضونهُـ ويقتنعون به، ولن يكون من أحد الفريقين ،لكنه خليفة يماني عن عبدالله بن عمرو قال: (بعد المهدي، الذي يُخْرج أهل اليمن إلى بالدهم، ثم المنصور، ثم من بعده المهدي الذي تفتح على يديه )مدينةـ الروم .وعن أرطاة قال: (فيجتمعونـ وينظرون لمن يبايعون فبيناهم كذلك إذ سمعوا صوتا ما قاله إنس وال جان بايعوا فالنا باسمه ليس من ذي وال ذو )ولكنه خليفة يماني ، ويتداول على ألسنة الناس قولة مشهورة عند أهل اليمن خاصة كبار السن يقولون (من ،الهادي للمهدي). ومن عالمات ظهوره خروج اليماني -53 -