Facsimile · p. 48
تنــويــه ،ًسَمِعَ عَلِيّا رضي الله عنهَ يَقُولُ: (يُفَرِّجُ اللَّهُ الْفِتَنُ بِرَجُلٍ مِنَّا يَسُومُهُمْ خَسَفاً اا َل يُعْطِيهِمْ ِإ اا َّل السـيفَ، يَضَع )السـيفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ َأشْهُرٍ هَرْجاً، (يقتل ويمثلْ حَتَّى يَقُولُوا: وَاللَّهِ مَا هَذَا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ، لَوْ كَانَ مِن وَلَدِهَا لَرَحِمَنَا، يُغْرِيهِـ اللَّهُ بِبَنِي الْعَبَّاسِ وَبَنِي ُأمَيَّةَ) وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (يخرجـ رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشـرق، يحمل السـيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فال يبلغه حتى يموت) وفي رواية (ثمانيةـ عشر شهراً) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :(تجيء الرايات السود من قبل المشـرق، كأن قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع .)بهم فليأتهم فليبايعهم، ولو حبوا على الثلج والحسيني صاحب الرايات السود أظنه (أبوبكر إبراهيم بن عواد البغدادي الحسيني) وهو الذي يدفع ،)بالبيعة للمهدي الحسني (محمد بن عبدالله عن عبدالله بن مسعود. قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فخرجـ إلينا مستبشـراً،ـ يعرف ،السـرور في وجهه، فما سألناه عن شيء إال أخبرنا به ،وال سكتنا إال ابتدأنا، حتى مرت فتية من بني هاشم ،فيهم الحسن والحسـين، فلما رآهم خبر بممرهم وانهملت عيناه، فقلنا: يا رسول الله، ما نزالـ نرى في :وجهك شيئاً نكرهه. فقال (إنا أهل البيت اختار الله لنا اآلخرة على الدنيا، وإنه سـيلقى أهل ،بيتي من بعدي تطريداً وتشـريداً في البالد حتى ترفع رايات سود من المشـرق، فيسألون ،الحق فال يعطونه، ثم يسألونه فال يعطونه فيقاتلونـ فينصـرون، فمن أدركه منكم ومن أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي، ولو حبوا على الثلج، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل -48 -