Facsimile · p. 44
تنــويــه عن ذي قرنات (فإذا بلغ السفياني الذي بمصـر بعث جيشا إلى الذي بمكةـ فيخربونـ المدينة أشد من .)الحرة حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم فتنة لعب الصبيان وحدثت في عهده بسوريا فتنة بدأت بلعب الصبيان؛ حيث كتب أطفال درعا على الجدران: ارحلً يا بشار. فسجنهمـ األمن السوري وعذّبهم تعذيباً فاحشا ومنهم حمزة الخطيب؛ وثار الناس بالمظاهرات عليه فواجههم بالسالح، فكلما سكنت المواجهات في مدينة أو قريةـ هاجت في أخرى فانشقت الشام شقَّ الشعرة (الجيشين: الحر، والنظامي) وكثر القتل، فطلب الناس المخرج من هذه الفتنة (اجتماعات مستمرة ومؤتمراتـ دولية ومبعوثينـ أممين) فما وجدوا لها حالً والتقى أهل المشـرق (روسـيا والصين) وأهل المغرب (أمريكا وأوروبا) فيها وزادت الفتنة بالتقاء الرايات السود (التنظيمات الجهادية السلفية كالقاعدة والدولة االسالمية وغيرها) والرايات الصُّفر (التنظيمات الشيعية كحزب الله وغيره). فما انتهت هذه الفتنة ولن تنتهي إال عن مقتلة تقدر بأكثر من مائة ألف ويكون فيها رجفة، وينادي منادٍ من السماء باسم المهدي واسم أبيه فيخرج المهديâ وعالمته طلوع كف في السماء ،تشير وعن ابن المسـيب قال: (تكون فتنةـ بالشام كأن أولها لعب الصبيان ثم ال يستقيم أمر الناس على شيء وال تكون لهم جماعة حتى ينادي منادٍ من السماء ) كف تشير- أو- عليكم بفالن وتطلع كف بشير ويكون بالشام خليفة يطلب منه أهل الشام بعد الخسف بيعة .المهدي أو يُقتل وعن سعيد بن المسـيب رضي الله عنه، أنه قال: (يكون بالشام فتنة، أولها كلعب الصبيان كلما سكنت من جانب طمت من جانب آخر، فال تتناهى -44 -