Facsimile · p. 42
تنــويــه عليه وآله وسلم :(يخرج رجل يقال له السفيانيـ ،في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها، حتى ال يمنع ذنب تلعة، ويخرج رجل من أهل بيتي في )الحرم ، عن أرطأة قال: (إذا اجتمع الترك والروم وخسف بقرية بدمشق وسقط طايفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثالث رايات: األبقع واألصهب ،والسفياني ويحصـر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ويخرج رجالن من بني أبي سفيان فيكون الظفر للثاني، فإذا أقبلت مادة األبقع من مصـر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروم بقرقيسـيا .)حتى تشبع سباع األرض من لحومهم :)السفياني الثاني (سفياني الجزيرة األحاديث الصحيحة وخاصة في الصحيحين،ـ تشير إليه وإن لم تصـرح باسمه الروايات، راجع أحاديثهـ في أحاديث الخسف بالجيش وقد تقدم. وهو شخصية في الجزيرة العربية ظالمة يطارد المهدي وأهله وأصحابه والمبايعين له ويرسل إليهم جيشاً من الجهة الشامية للجزيرة العربيةـ فيخسف الله به وبعد الخسف بجيشه يبعث جيش آخر فيتقاتل مع المهدي فينتصـر المهدي عليه. عن أرطاة قال: (ثم يخرج رجل آخر منهم بين الطائف ومكة أو بين مكة والمدينة من شبيب وطباق وشجر بالحجاز مشوه الخلق مصفح الرأس حمش الساعدين غائر العينين في زمانه تكون هدة). وعن بقيرة الهاللية (إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم هاهنا قريبا فقد أظلت الساعة). عن جابر عن أبي جعفر قال: (إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية وهو الذي كتب عليه فهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله -42 -