تنــويــه
هروب المهدي من حاكم جائر وسجن
آل بيته ويطلبه حاكم فاجر غاشم فيهربـ المهدي ويقتل
أحد أصحاب المهدي ففي األثر: (إذا قتل النفس الزكية
وأخوه، يقتل بمكة ضيعة، نادى منادٍ من السماء إن
أميركم فالن وذلك المهدي الذي يمأل األرض حقا
.)وعدال ويؤخذ آل بيته صغيرهم وكبيرهم، ال يترك أحد منهم
إال أخذ وحبس ففي األثر: (يظهر السفياني ومن معه حتى ال يكون له همة إال آل محمد .... ويبعث بعثاً إلى ،المدينة، فيقتل بها رجالً ويهرب المهدي والمنصور منها
ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم ال يترك منهم أحد
إال حبس ويخرج الجيش في طلب الرجلين ويخرجـ
المهدي على سنة موسى خائفاً يترقب).ـ يوافق ذلك حدوث خالف على الملك عند موت
خليفة ففي األثر:ـ (من يضمن لي موت عبدالله أضمن
)له القائم ، وعلى ما يبدو أن- أي ملك اسمه عبدالله-
ذلك في أرض الحجاز، ويحصل اقتتال بعده بين ثالثة من بيت رجل واحد عند كنز (البترول)، أو عند البيت
(الكعبة)، فال يصير الملك إلى أحدهم قال صلى الله
عليه وآله وسلم : ](يقتتل عند كنزكم [عند داركم ثالثة كلهم ابن خليفة، ال يصير إلى واحد منهم
وفي رواية:ـ-ال يصير الملك إلى واحد منهم ،-ثم تجيءـ الرايات السود من قبل المشـرق فيقتلونهم قتاالً لم يقتله قوم، ثم يجيءـ خليفة الله المهديـ فإذا سمعتم به فأتوه
)فبايعوه؛ فإنه خليفة الله المهدي.
- 17 -