Facsimile · p. 10
تنــويــه نضـرة وأبي العالء: أتريان أنه عمر بن عبدالعزيز؟ .فقالوا: ال 2 . :عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت رسول الله- أي تحرك- عَبِث صلى الله عليه وآله وسلمً في منامه، فقلنا: يا رسول الله! صنعتَ شيئا :في منامك لم تكن تفعله، فقال (العجَبُ أن ناساً من أمتي ي َُؤمُّون - أي يقصِدون- البيت لرجل من قريش قد لَج ََأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء المفازة وهي األرض الواسعة-- القفر)خُسِف بهم ، فقلنا: يا رسول الله! إن :الطريق قد تجمع الناس، قال (نعم فيهم المسْتَبْصـر- المستبين لألمر القاصد له-والمجبور - المُكْرَه والمقْهور-،وابن السبيل يَهلِكون مَهْلِكاً واحداً ويصدُرُون مَصادِر شتَّىٌ المقصود أن مَهلِكَ هذا الجيش مَهْلِكٌ واحد-يُخْسف بهم جميعاً، إال أنهم يصدرون عن الهَلَكَة مَصَادِر مُتفرقة، فواحد إلى الجنة وآخر إلى النار -على قدر أعمالهم ونِياتهم (يبعثهم الله على )نياتهم.
3 . عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :(كيف أنتم إذا نزل )ابن مريم فيكم، وإمامُكم منكم.
4 .عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يقول (ال تزال طائفة من أمتي يقاتلونـ على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى ،ابن مريم فيقول أميرهم: تَعَالَ صَلِّ لنا ،فيقول: ال، إن بعضكم على بعض أمراء )تكرمة الله هذه األمة :، وفي لفظ (فإذا هم :بعيسى ابن مريم، فتقام الصالة فيقال له -10 -