Sudan Archive

Open the original scan

سادس من أركان الإسلام . ۲ - عصمة الأئمة وعصمة المهدى المنتظر فالأئمة لا يذنبون بطبيعتهم ولا يفكرون في ذلك . وقد ثارت خلافات في عصمة الأنبياء بالطبيعة ورووا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : توبوا إلى ربكم فإنى أتوب إليه في اليوم مائة مرة . وقال : إنه ليغان على قلبي . فهذه الأحاديث ونحوها لا تؤيد معنى العصمة التامة ، ولكن الشيعة لا يختلفون في عصمة الأئمة . - علم الأئمة والمهدى بالغيبيات مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : مالي وفهم يسألونني عما لا أرى ، وإنما أنا عبد لا أعلم لى إلا ما علمنى ربى . وفى القرآن الكريم « قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله » . ٤ - الاعتقاد بأن للأئمة نوراً إلهياً أو قيساً من نور الله على نحو يرفعهم فوق المستوى المألوف وغلا بعضهم في ذلك فرأوا أن علياً والأئمة هم صور وأشكال يتمثل فيها الجوهر الإلهى وأن ثمانية هذا الجوهر ليست إلا حادثاً طارئاً . ٥ - أن هؤلاء الأئمة ومنهم المهدى إنما جاءوا ليواجهوا الدهر ويرفعوا الظلم ولذلك اقترنت دائماً كلمة يملأ الأرض عدلا بكلمة

Text produced by OCR — report an error