Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۹۳ فأمامنا الأعمال الظاهرة التي لا تشرف وإلى لا يستطيع أحد أن ينكرها ، سواء أكان من المعارضين أم المؤيدين ، ولو كانت هذه التعاليم قد دخلت قلوبهم وأنهم يستمدونها من مهدى منتظر ومن إمام حق مستتر لانعكست عقائدهم على أعمالهم ، أما والأعمال سيئة فما قيمة المعتقدات ولو صحيحة ، ف الحكومات الخلفاء الرسميين لم تكن ترضى عاقلا ، وحكومات الشيعيين كذلك لم تكن ترضى عاقلا أيضاً ، والناس إنما يطمحون بعد هذا الفشل إلى إمام عادل يتبع العقل لا المهدى المنتظر ، وربما كان الفرق بين ظلم خلفاء بني أمية وبنى العباس من جهة والشيعيين من جهة أخرى أن الأولين كانوا يظلمون ويجهرون والآخرين كانوا يظلمون ويسترون على العموم كان الخلفاء الرسميون يظلمون الشيعة وينكلون بهم وكان الشيعة يثيرون الثورات ويدبرون الدسائس والمؤامرات والنتيجة ظلم من هذا وظلم من ذاك . في ضوء هذا لا نستطيع أن نحدد المسئولية هل هي على أهل السنة أو على الشيعة ، ونحار كما حار أبو العلاء في قوله : لا ذنب للدنيا فكيف نلومها والأوم يلحقني وأهل نحامى

Text produced by OCR — report an error