Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۱۱۲ لها النجاء، ورئيس على الكل يقال له القطب الغوث الفرد الجامع ، فقال إن إطلاق هذه الأسماء من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان ، بل ذلك كله كذب وضلال لا أصل له في كتاب الله ، ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا قاله أحد من سلف الأمة ولا من الشيوخ الكبار المتقدمين الذين يصلحون للاقتداء بهم ، والله تعالى يقول : " قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله “ ، ويقول : " قل لا أقول لكم عندى خزائن الله ولا أعلم الغيب “ ، ويقول : " قل لا أملك لنفسى نفعاً ولا ضرراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء ، وقد قال الوهابيون بقول ابن تيمية هذا ، وقد أقام بعض الصوفية مراسيم كراسيم الدولة الظاهرية وقالوا : إنه تجب لصحة القطب الباطن ، كما يبايع الخليفة في دولة الظاهر ، وقد قال ابن الجوزي إن أحاديث الأبدال كلها موضوعة ، وهؤلاء الأبدال الذين يزعمون أنهم أربعون كلما مات منهم رجل أبدل الله مكانه رجلا ، وقد ربطوا هذه الأخبار عن الأقطاب والأبدال وغيرهم بأخبار الخضر إذ كان يعلم

Text produced by OCR — report an error