Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٠٥ عليه وسلم : المهدى منى ، أجلى الجبهة أقى الأنف يملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً ، إلخ . . . وقد ضعف ابن خلدون أسانيد هذه الأحاديث ، وروى حكايات عن جماعات كثيرة ، قالوا بدعوى المهدية وأن أكثرهم فشل في دعونه فقتل أو هرب ، ثم ذكر علاقة فكرة المهدى بالمتصوفة فقال : « إن المتقدمين منهم لم يكونوا يخوضون في شيء من هذا وإنما كان كلامهم في المجاهدة بالأعمال ثم كان كلام الإمامية من الشيعة في تفضيل على والقول بإمامته وادعاء الوصية له ، ثم حدث بعد ذلك القول بالإمام المعصوم ، وجاء آخرون يدعون رجعة من مات من الأئمة بواسطة التناسخ ، وآخرون يدعون ألوهية الإمام بنوع من الحلول فتسرب هذا إلى الصوفيه فقالوا بالقطب وقالوا بالحلول كالذي كان من الحلاج وأشباهه ، ويقول إن المتصوفة الذين عاصروا ابن خلدون أكثرهم يشيرون إلى ظهور رجل مجدد لأحكام الملة ومراسم الحق ويت حينون ظهوره . . . ومن رأى ابن خلدون أن من نجح من دعاة المهدية يرجع نجاحه لا إلى أسباب دينية وتنبوأت ونحو ذلك وإنما يرجع

Text produced by OCR — report an error