Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ويعلق زيادة بأن اختسار الجغيوب يمككن أن يقوكي هذا الرأي . ثم بورد ‏ وتشمحة ازداد 866فول رين وبرأه جد يرأ الاعتار وهو : « أنه حتى سنة ١ شعور أن السئوسي بعداوة الترك أكثر فأكثر » وعداوة علاء استانبول والقاهرة فككر بالانتتفال من الجبل الأخضر وتأسيس مراكز بعيدة عن ينقل زيادة عن كيين قوله إن السنوسى تمرك إلى الجغبوب 5‏ . 23١١6الساحل حت ضغط القناصل الأوروسين . ويتعرض شكري لهذه النقطة فيرى : « أن إنشاء الزوايا من جبة » ثم اتقشار تعالم السبد وذيرع الطريقة السنوسية من جبة أخرى لم دلدث أن أثار عداء السلطات الحكوممة ( العئانمة ) .. أضف إلى هذا أن علاء الدين الدين ما كانو | رضون بأى جديد ‏ والجخديد دعوته الكتاب والسنة ‏ سسرعان ما زادت نقمتبم عليه » خصوصاً عداء وشيوخ القسطتنطيئية ومكة ... لذلك أراد السمد أن ينشىء زاوية غير زاوية السضاء تكون بعمدة . '''2عن الساحل وعن متذاول سلطان الحكومة » ويقول بريتشارد : « إن ابن السنو سي فى عودته لبرقفة سدو أنه سعر بضرورة وحدة أعظم . وكان قد بلغ السبعين وشعر يدون شك بأن ما تبقى له من العمر يحب أن بصرف فى العيادة والدراسة . كا يمككن أن يون صحيحاً أيضا ما برد غالما في مؤلفات الأورسين من أنه رغب مكاناً بعد عن السلطات التركية التى بدأت تبتم بدعوته أكثر بعد نجاحبا »'" .

أما ستودارد فقول بعد أن يذ كر نحاح ابن السنوسي في الدعوة : « بيد أنه م عض غير زمن دسير حتى باتت الحكومة التركية في طرابلس تخشى أمره وتقوم وتقعد لشأنه فساءت العلاقات بينه و بدنها فنقل مقامه إلى واحة حغوب الى ٠ ‎إناأدة ة: ١ -"5شكري و“ , ‏ +1١بريتشارد - + .

متودارد ؛ الحلد الارل .

سس لإ ا سم

Text produced by OCR — report an error