Facsimile · p. 84
بتميز كه بالفردية والتسلط» رتونس قرية من الجزائر التق احتليا الفرنسبون» وأغلب الظن أن ان السنوسي أثناء إقامته في زوارة كان في مكاتياته للاخوان في قابس يدرس الاوضاع فخرج من دراسته بأن تونس لا تصلح لآن يستقر فيها » أما اقلم طرابلس الفرب نفسه ففي متناول الدولة العلية بوصقه مركزا للولاية . ومراد ابن السنوسي الابتعاد جبد المستطاع عن السلطات الحكومة لمتاح له أكبر قدر من الحرية في العمل وليتجنب الاحتكاك بالسلطة. وقد عامته تحاربه في فاس ثم في القاهرة ومكة ان البعد عنها خير ما دام ينوي القمام حركة » لآن هذه السلطات لاترضى إلا على من يسير فى ركانها . وهكذا رححت حفة برقة فى هذه الناحنة السماسة لآما كانت بعمدة عن أي سلطة تقريماً . فإذا أضفنا إلى ذلك ميزاتها في الناحمة الاجتّ اعية بالنسبة لابن السنوسي الذىكان بريد ارضاً بكرا يبذر فنا افكاره ويطبق مخططاته. وقد كانت برقة مستوطنة من قمل عدة قمائل عرسة مث لالعسدات والبراعصة والدرسة والعواقير والمغاربة والحسا وكانت هذه القبائل غارقة فى حار الجهاله يكثر فنها السلب والنبب وقطع السبيللى «وطبيعتها ددوية تكثر فمها الخصومات ولا قلك الدولة العلئة أن تفعل سْ مئً اً معبا . فاين السنوسي كان بريد مثل هذه الارض البكر لسمدأ عمله قفنها. ومن الملاحظ أن المحجتمعات البسيطة أقدر على حمل الدعوات ١١ ولو أن ابن السنوسي 2فى أغلب الاحمان واكثر اندفاعاً واسبل قمادة .
بدأ فى مكان آخخر لوجد منافسة قوية من المعاهد العلمسة والعلماء» كالزيتونة والازهر والمماهد الشرعية الاخرى فى المدن امختلفة » وهكذا تضافرت محاسن العزلة السياسية مع محاسن بساطة المتمم بالنسبة للدعوة . يضاف إلى ذلك توسط مركز برقة وكونها معيرا للصحراء ومقدرة ابنائها على الارتحال والتنقل مما ساعد على نشر الدعوة وخصونة ارض الحمل الاخضر .
.
١ سندرس صفحات وميزات مجتمم برقة يتوسع في مكان آخر