Facsimile · p. 74
به » . وهذا يشير الى أن ابن الستومى كان عارفاً الائهاه الذى يقصده عندما بدأ رحلته . ويعزز هذا الاستنتاج انه ارسل أهله عنطريق البحر إلىقابس رأسا) ببنها اختار هو طريق البر ليوفى بين عايته من السفر وبين رعبت ه في دعوة الناس . « ومككث بسموة تسعة أشهر وارتحل منها قاصداً جالو .. ومروا على بلد يقال ها ححزة . وساروا إلى حالو .. وارتلوا الى أوجلله ونزل عند سمدي عمدالله بن سرح الصحابى (ر)وأخذ خميرا منهناك ورحل الىيرقة الممراء ونزل على عرب يقال لهم عملة اللواطي وحملوه إلى برقة الميضاء .. ونزل عند الشبخ على الاطروش وسار مم الاستاذ في أرض سرت إلى ار:. وصل الى الهرشة .
وتلقوه علت بن المنتصر وحملوه وساروا معه إلى مصراته . ومن مصراته إلى طر ابلس وم متميزون من بين أفرانهم من خدمة الدولة بمحسته (ر) .وساردلك في ذريتهم إلى الآن . وساعده القفدر وهو أن باشً ا ذلك الوقت له محية عظيمة وهو أشقر على باشا فحرصمم على حمله والاتصال به فأنزلوه في سانيتهم بالمنشية وأقام والإخوان الذين ركهم في البحر وصلوها 6بها سبعة ايام ثم توجه قاصداً قابس » قل وصوله طرايلس عدة. ولما وص ل(روزوارة مكث فسها مدة شهرين والكتاية م تنقطم بمنه وبين الإخوان والمسافة الى بيتى| يومات . ثم سار إلى قابس وبعد وصوله المها مككث بها إلا قلملاً وترك الإخوان هناك ورجم إلى طرابلس هو وابن الحاج المغربي وعبد القادر المكاوي وسابس الخيل هم الثلاثة لا غير .
والمسافة من طرابلس إلى قابس عشيرة ايام » وهذه الرجعة بانرعاج منه زر)وما ١١ 4كان الإخوان يظنون ذلك وكان مراد الكفرة لعنيم الله الغدر به هناك ع .
غير رجزءا من مخطط -وهكذا فان ابن السدر سيا بددو من ديك احمدالشريف سفره في قايس . فمعد أن كان عازما على الذهاب إلى الجزائر ارؤية ولده توقف في قابس ثم رجع فحأة الى طرابلس. واليب فى ذلك انزعاجه من بعص التدابير الفرنسة التى يرضحبا قول احمد الشريف « وكان مراد الكفرة الغدر به هناك في قايس » . وبمدو أن الفرنسين شعروا مخطورة دعوته بعد أن أوصلت شم احمد الشريف - -ة اتخطوط ص .ب ه