Facsimile · p. 59
كثير بن منهم ركنوا للدئيا وانساقوا مع مصالحبم فأيد بعضبم الفرئسيين وسار بعضبم مم جمد علي الذي استعملهم لغرب الخلصين . هذا من الناحية السياسية اما عقلمةيم العامة فكانت تقلشدية عت فسمأ كل بذور عصر الاتحطاط . لدلك زراهم متمسكين بالتقليد وساكتين عن الصوفية المنحرفة التي قويت في هصر .
جوبه ابن السنوسي بهذا الوضع عند وصوله للقاهرة . وزاد تعرفاً علمه عندما بدأ بتردد على الازهر ويتعرف على عامائه. وقد ظبرت في تلك الفترة طبقة حديدة من العلماء غير تلك التى اشتبرت في أوائل القرن . ومن علماء هذه الطبقة الشيخ الامير والشبخ الشماسي والسنساوى والساموني والبولاق وفتح الله والعدوي والسفاقسي وجاد الرب والصاوي والماوي والبئاني وحبيشي وشرع ابن السنومي أول الأمر بالأخذ عن .2والحلو والدمنبورى والتونسي '“ عنالعطار والامير والقويسي -بعض هرلاء العلماء فأخذ حسب ما يورد شكري والتونسى والصاوي ودعيلب''"'. ثم يبدو انه عندما اكتفى ما أخذه رأى أن يقوم هو بالتدريس في الازهر وخصوصا وانه سبق أن درس في القرويين جامعة المغرب الشبيرة الت تناظر الجامعة الازهرية» وانه كان بتمثم بشبرته كمال جليل . وفعلا بدأ بالقاء الدروس فلفت الانظار اليه بتقواه وصوفيته الصحصحة ثم محرأته فى معالجة المسائل الفقببة . ويقول مؤرخو السنوسية إن دلك ما سدب نقمة معض علماء الازهر فحأمبوه بمعار ضسهم التى تحاوزت سعد المنا قسشة إلى التكقير والارهاب . وبورد شكرى ف معرض حديئه عن هذه النقطة أن الشيخ الحنيش انبرى مخطئا ابن السنوسي واعتيره ممتدعاً في الدين « ويقال ارت الشيخ الحنيش هذا حاول زيادة على ذلك أن يدس السم للسيد التخلص كبا بورد زيادة فتوى المولاق يتكفير ابن السنوسي الى وردت قْ .» "9منه ١ انظر « فتح العلى المالك » للشيخ عليش الخزء الاول الطبعة الثانية ص وما - . 5شكرى ص ١١ -؟ تمكري ص -» ١ ١ : لكك |) 05