انتهست من كتابة هذه الدراسة قبل حمس وكنت . 19519سئوات في عام
نذاك بأن هتاك 1أشعر حوانب فنبا محاجة الى مزيد من الاستقصاء والبحث »
لم انمكن من استكاها يسيب نقص المصادر من جهة > وعدم توافر امكانات
الاستقصاء . فقد كنت ارجو أن اتعمق اكثر في دراسة الحمتمم في برقة » وأن
أتعرف اكثر على الزوايا السنوسية وأم الاماكن التى شبدت تاريخ الحركة »
وأن أدرس على الطبمعة انتشار الستوسمة فى افريقضة » وات أعثر على مصادر
تسلط اضواء جديدة على تاريخ مؤسس الحركة في الجزائر والمغرب والححاز . وكنت أؤَ مل النفس بإمكانية التصدى لنعض هذه الحوانب أو كليا بمزدد من
الاستقصاء والدحث فى وقت قريب» ولكن عدداً من المشاغل أخرني عن ذلك .
طعي ان أتردد بعد مضي هذه المدة في الإقدام على نشر الدراسة . فبي
مدة كافمة لتقنعنى بضعرورة اعادة النظر فمها على ضوء ها جد عن معلومات »
وما لور أو تطور او تغير عندى من افكار . وقد ألحت على" فضلاً عن ذلك كامة العماد الاصفبانى « إن رأيت انه لا يكتب انسات كتاباً في يومه » الا قال
فى غده : لو غير هذا لكان أحسن » ولو زيد كذا لكان يستحسن ... »
ولكن هذا م يقنءني بإبقاء الدراسة مسحونة بين اوراقي لشءوري بأنها حال
انسباني من كتايتيا لم تعد تخصنى وحدي . وسشحمنى على اطلاقبا حث عدد من
الاصدقاء المطلعين علمها . فانتبى بى الرأي الى نشرها ا كتبتها دوتما تعديل »
لأساهم في تسليط اضواء على حقبة من تاريخ ليبا » ممنماً النفس مرة أخرى أن
وانبه » والله الموفق . -اعود للنوضوع بعد حين لمتابعته واستكال