Facsimile · p. 266
والفضة و ١'أ, والبدو قيبم شجاعمة وبساطة ويحبون الكرم والوفاء » وقد أشبع ابن السنوسي هذه الجواتب في تفوسهم فكان في الزوايا جانب الضيافة وفي الحرحكة مجال مفتوح للإقدام . وينتشر بين أهالي برقة شعر سُ عبي غني بالمعائي الحميلة» وقد تقدم هذا الشعر في الزوايا وتطور مع تقدم الحر كة العاسة بينهم» ونوه عن همذا التقدم الحشايشي الذي التقى بعدد من شعراء السنوسسة .
واستفاد ابن السنومي أيضاً من خبرة البدو بالصحراء وطرقها في نشر دعوة الاسلام » فساهمت قبائل برقة وخصوصا تلك التي تقطن واحات الجنوب كزوية يي +رتمو في نسر الاسلام بين وثنمي أفريقما وتأسيس اازوايا السنوسية عندهم ستسرح يعد قليل . وهكذا فإن ابن السنومي وعى وفبم التربة التي عمل فبها » وجح في إنبات الثار الطمبة متها .
كيف ثم الانتشار في برقة بعد أن أسس ابن الستوسي زاوية البيضاء التي هي أم الزوايا في بقة سنة ه. أعطى القبائل مثلاً عملم على فائدة الزواط بالنسبة إلمهم » 769 فأقبلوا عليه يطليون بناء زوايا أخرى » كل قببة في منطقتها. وقد تحدث بريتشارد عن اكمفمة ذلك فقال : « إن الزاوية غالما ما توحد وفق طربقة واحدة هي أركل إحدى القبائل تنظر بعين الحسد لوجود زاوية في قسلة مجاورة فترسل مثلين عنها إلى رئيس الطريقة ليطلبوا منه إرسال شبخ يعم أطف اهم ويشرف على أمور ديئهم ويفض الخصومات بينبم » فببعث رئيس الطريقة شيشا من الاخوان المتعامين وبرافقه أحماتاً واحد أو اثنان من الاخوان ويشرعون مع أهل القسلة بتأسيس الزاوية » . وتحن نرى أن الدافم الذي يحعل القسية تطلب إنشاء الزاوية » هو أنها لمست ع١ 1 نقلاً عن الاشبب » المبدي ١ ص ل 758