Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

أفضل بكثير لتوفر التنظم والتوجمه فيه .

وقد حرص ابن السنوسي أن يحلب مع ه إلى هذا المجتمع من خارجه من سمقوم هذه الاعمال . لذلك نلاحظ أن طبقة كبار الإخوار:_ وشموخ الزوايا كانت غريبة عن المجتمع في أصلها » فككل أفرادها من خارج برقة من رافق ابن الستومي > ولدلك كانوا حياديين في نظر القبائل ليقوموا بتلك المهام» كما حرص ابن السنومي على عدم مصادمة تقالد ذلك المحتممع وإن عمل على تو جبهها وتشذيها .

وفى الوجه المقابل رأى هذا الجتمم في ابن السنومي ولما صالحاً من أو لباء الله يتنسب للرسول (ص) ويعمل على الدعوة إلى الله فأحمه واحترمه وأطاعة .

ويرى برينشارد إن إقبال البدو على الستوسية » نما نبع من إخلاصهم لابن السنومي » وأن ابن السنومى استمد قداسته وقوته عن كونه « مرابط] » » « فاليدو يألفون الأولياء ويجبلون الأنظمة © والستومي الكبير في نظرهم ولي ‏ . وقد كانوا تحاجة إلى مثله يقم بيهم 2١6ذو كرامات وصاحب بركة سلطة تنظم سشؤوتمم فساروا معه ودخلوا في حر كته .

وقد استفاد ابن الستومي من خصال البدو النسلة وعمل على إبرازها فى قااب جميل بعد أن خلصها من خشونة الطباع وآثار الحهل » فانتيت ت باستقراره في برقة حالة الفوضى وانعدام الأمن والحروب التى كانت تنشب بين القمائل .

ويعطينا الحشائشى شهادة طبدة عن بدو برقة كا رآثم عند زيارته لهم فيقول : « إن أهل الجل الأخضر طباعبى حسئة » وأخلاقهم طببة لمّ نة » معتقدون في شيخهم سبدي البدي السنومي اعتقاداً لا و حزحه الجال » واقون الل ورسوله» وهم أصحاب عبادة» وقد ضري الآمن وعدم الخوف أطنابه) دأ ضهم > فالغريب والسائح عل دهم لا يفم لا حانب ولو كانت معهها حمول الْ ذهب 2

Text produced by OCR — report an error