Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

القراءة والكتابة ؛ وفي بعض المناطتى يسمونه « الفقيه » لأنه يفمم الدين .

وكانوا يعبدوت له بتربمة أولادهم وتعلم القراءة والكتابة وإرشادهم إلى بعض أوامر دينهم . كنا يمن البدو بالأولماء وبكراماتهم» ويتوجبون نحوهم بالاحترام و قل وسحادت لدلك في ترقة معقامات بعص الأولماء منبا 1والطاعة والتقددس مقام سيلاي رافع قِ البدضاء ل بأئتمس منيأ الأهالي ومن الأوماء الأحماء أنضاً ه مرابط » ق الشمال الافريقى فصارت تقابل معنى لفظة « درويش » فى الشرق الإسلامي . وكان المدو محترمون هؤلاء المرابطين ويطلبون منهم العون في الأزمات .

إلى وجود رجل -لعدم وجود سلطة قضائية بينهم -وكان البدو محتاجون يطلقون عليه اسم « المحكسى » يعهدون إلمه بفض المتازعات بيهم والحم في خلافاتهم وتوثيق اتفاقاتهم . ويكون الحمك عادة رجلا غريباً عن القبائل حياديا بينهم لكي يطمئن الأطراف المعشين إلى نزاهته .

وجاء ابن السنومي لهذا الجتمع فدرس أوضاعه وعرف خصائصه » وعلى وقد حر هذا الجبل فى -ضوء هذه المعرفة بدأ عمله. فمجتمم برقة جاهل بدينه فليكن ابن الستوسى مصلحه -نفس أن الس:وسي كثيرا ومعكّ مه . والجتمع يحاجة إلى وجود العا الفقمه والولى والحك فلتقم الزاوية بدور العالم ودور المحم ولتوجه العاطفة الدينية في ااه صحيمح . ولذلك نظم اين السنوسي الزاوية بحسث تكفي حاجات مجتمع برقة » ففيها المدرسة القرآ نبة والمسجد يقومارن بالتعلم وسد الحاجات الدينية . وفبها شيخ الزاوية رجل حمادي بفصل في المنازعات بين القبائل . ثم هناك الطريقة الصوفية توجه عاطفة الي دو الدينية وتعامهم أتباع الرسول وتقليده» وفيها السوق لقسد حاجاتهم الاقتصادية.وهمكذا تكون الزاوية قد ورثت أعمال العام والمرابط والمحمم » وقامت بها على وجه - 1”

Text produced by OCR — report an error