Facsimile · p. 232
لى يحققى ابن السنوسي هدفه أوجد نظامه الذي اسُ تهر ياسمه » وأشرف بنفسه على سير العمل فيه . وهكذا فإنه قرن فكرته بالتطبيق العملي » وجمم بين كونه العقل المفكر للحر كة والد الي تنفذ ما مخططه العقل . وقد ساعد هذا المع على إنجاح الحركة حمث خلصما من متاعب ازدواج القبادتين الفكرية والعملمة الت نراها في كثير من الحركات الأخرى . وقد لاحظ الد كتور المهي هذه الميزة التي تتميز بها الحركة السنوسية في معرض مقارنتها بحر كت أبن تبمية وابن عبد الوهاب فقال عنها « إنها رأت في شخص الداعي الإمام في الدعوة وصاحب الحق في الفصل في الخصومات بين الأتباع وفي فرض الضرائبٍ والمكوس . وبذلك تفادت الازدواج الذي صحب الحركة الوهاببسة وأزالت الثناشة بين رجال الدعوة ورحال السلطة المسرفة على تنغمذ مسادىء الدعوة » يا تفادت معاداة السلطة القائمة » على عبد انن تمسسة »© لآرائه وتفكير ١١. .
والحى إنه يمككن تقسم الهركات الإسلامية إلى ثلاثة أقسام » فتدخل كل واحدة من الحركات الثلاث السابقة في قسم . فاك حركات يقوم مفكر وها بتنفيذها بأنفسهم » وحركات أخرى يستعين مفكروها بقيادة تنفيذية أخرى لتنفيذها . وحركات ثلثة لا يحد مفككروها فرصة التنفيذ لأسساب مختلفة . ولا شك في أن -أنمح هذه الحركات هو القسم الأول لأن المصلح أقدر علىتطسيق أفكاره بنفسه إدا توفرت لديه صفة القمادة العمامة .
وقد اختار ابن السنومي لتطبيق أفكاره طريةا ساسا » ودعا إلى نظامه لج د