Facsimile · p. 223
ولا يذكر الأشبب تريخ الرسالة التي ورد فيها ذكر الصادق المإيد . والمرجع لان زيارة الصادق كانت فى ذلك الوقت ولآن محمد 99أنها فى أول سنة ١ الشريف الذى أرسلت له الرسالة توق في النصف الثاني من تلك السئة . والرسالة تفيدة فى أن المبدي كان ينوي التغلفل فى الصحراء إذا ما اشتد ضغط الدولة العؤانية عله لمحتفظ باستقلاله وه ذا هو السنب الدى دفعه للانتقال من الجغبوب إلى الكفرة . ولكن الرسالة لا تحدد المككان المقصود . ونحن نرى أن الشك الذى خامر المبدي من تاحمة الدولة العلبة قد قل كثيراً بعد ذلك في السنوات التى تلت لذلك يقي المهدي في الكفرة طبلة أربع سنوات . أما ١: فلا تلقي 8الرسالة التي بعث بها المبدي إلى شدخ زاوية الطبامون بتاريخ ١ أضواء على الار تحال ولا على جرته . كا أن تاريخبا يسيقى تاريخ الانتقال بثلاث سنوات . وأما بالنسية للمعثات الاستكشافية فقد كانت من مجالات الممل قْ الحركة وامتداداً لنشاط سابق فى هذا الشأن . وعلى أية حال فإر: نمة الارتحال لازمت المبدى داء] للحفاظ على دعوته . ويبنى شكري اسباب الانتقال على الاحداث التى جرت في السودان الاوسط حيث اشتد خطرا سلطنة رابح والتوسع الفرنسي وبدأت عمليات خطيرة تهدد الزوايا السنوسية « ولذلك قرر المبدي الانتقال من الكفرة إلى محل قريب من هذه العمليات الخطيرة . ففادر التاج إلى زاوية قرو فى يرقو وخرج معه ابن ايه السيد احمد الشريف ثم مسقشاره المخلص الامين السيد احمد الريقي . وكا حدث عند انتقال السسد من الجغموب إلى الكفرة اختلف الكثيرون فى تفسير اسساب هذا الانتقال وتنوعت أقوالهم »> ولو أنه كان من الواضم أن السبد انما بريد من وجوده بواحة قرو أن يستطبع تنظم المقاومة واتخاذ الأهبة مواجبة قوات اللي الزاحقة صوب مميرة تشاد '١٠». ولاشك في أن احداث السودان نت تهم المبدي وخصوصا أن يجال توسم حر كته كان في تلك المنطقة » ولهذا ١ شكري مه 0