Sudan Archive

Open the original scan

ذي الحجة ١١‏ قوله «.. والآن وش المد الآم الذي +في تعرفونه قد خف كثيراً عماكان علمه قل دخولنا فى العشة حتى أننا صرت نحضر صلاة الجمعة في الجامع بعد أن كنا لا نستطيم الجلوس البتة وربدا يرفع عنا وعتكم جميسع الباس يحرمة سيد الئاس .. » ثم يطلب ارسال بعض الشياه لأن اهل المعرفة شرطوا عليه بعدم استع يال لحم الماعز» وحم الضان عزيز جديدا في تلك المنطقة» ويطلب كمدة من السمن لانعدامه هناك١١).‏ كذلك فإن المبدي من تاحمة أخرى فقد عدداً من اقرب الناس المه فى مدة قصيرة أثناء تلك الفترة . فبعد أن توفي ١‏ » توفمت والدته في آخر تلك 94أستاذه عمران بن بركة في منتصف سنة السنة . ثم ( يلسث شقيقه ومساعده الأول حمد الشريف ان توق فيلا رمضان سوس . وكار١‏ قد غادر الكفرة بعد أن رافى مُ قيقه اللها »ء وعاد الى الجغبوب . وبذصكر أحمد الشريف فى رحلته أن أباه مكث فى الكفرة حَ ىَ منتصف صفر > « وكات مرام عمي الاستاذ محمد المدى ( ر ) انما لا برتحلان مما بل يتلق المخبوب ويرتحل هو لناحية المنوب في اا قرب الصفم طلب مئه الوالد السيد محمد الشريف ( ر ) الوصول معه إلى اهل المقصود ثم الرجوع إلى رر #امحل المعيود تار كا لعماله جيم تعلقاته هو سوى ابنه الكيبر وهو 0هذه الرحلة واخشه » أختار رضي الله عنه مرافقتي] لعمها للقيام وخصوصات شُ ؤونه . فأذت له ( ر) في ذلك وسارا مم بعضما ..

سيدنا الوالد ( ر ) حلمف آلام » كثير أمراض واسقام . يساك له في صحة وعافية .. . ويستمر عمد الشريف فى روالة رحلة والده إلى الجغبوب ممينا الاماكن التى مر بها وذاكراً اشتداد المرض عليه إلى أن يذ كر وصوله للحةموب وقرحة الناس به تم وفاته « وف يوم النصف من شوال أن رسول خبره قصعب علينا فراقه غاية وازعجنا نهاية ولكن لم نقل إلا ما قاله الصابرون المبتدون إنا لل وإنا إلله راجعون . »' . وما لاا شك فنه أن ١س‏ جموعة الشيخ منصور المحجوب .

‏ #٠ _ ه 8أحخقد الشريف المخطوط من : : الى .

غم

Text produced by OCR — report an error