Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

الرأي في رسالة بعث بها همد الشريف أخو اهدي إلى مصطفى المحجوب شيخ ‏ بمناسبة قيام إحدى قبائل برقية بالعصيان 5زاوية الطمامون بتاريخ شعبان ١٠١ على الدولة المئيانية إذ قال فيها : « ونرجو أن تكون الفتنة التى بالوطن قد طفئت لأنها مخيفة سيثة العاقبة تشبه الفتنة العرابية التي من أجلها حل بالوطن الشرق وأهله ما حل © لأ:هم يحركونها وبعجزون عنها فتكون العاقية التسام للاجانب؛ فلو أ:هم ملكوا طريقاً غير هذا لكان أسهل وآمن عاقبة وذلك بأن بلتحموا للحضرة السلطانمة وبلتمسوا من مراحمها الشاهانية التخفيف من همذا المجعول عليهم ( وذلك لآن سيب عصيان قسلة المواقير كان الضرائب التى تحبى منهم ) قائلين إهم لا قدرة لهم على هذا الأمر الشاق والتكدفى با لا بطاق وان قلتم لابد منهنحلو عن الوطن» لككلمة إذ لا قدرة لنا علىالعطاء ولا علىالخالفة. ١١»,‏ فوجهة نظير المهدي هي المطالبة بالوسائل الساسة وتحنب الفتئة لأا تتبح للأجانب التدخل . وقد رأينا أنه أشار على اتباع السودانى بمثل هذا » يما سنرى أنهتقمد بهذه السياسة » فحرص على عدم الاحتكاك بالدولة العئمانية . وقد اطمأنت بريطانيا إلى أن الممدي أن ينجد عرابي ولكنها عملت مم الدول الاوربية الأخرى على تحريض السلطان العثماني ضد المهدي واستموت تشكو من السهوسية .

أما المهدى فكان موقفه من كل هذه الدول العزلة والحذر وتجنب الاحتكاك » امتنع عن تلقى هدانا منعولى الدول 5حت أنه أمتنم عن مقايلة اير حالة اجنى » الاوربمة تنفمذآ لسماسة العزلة التى سار علمها. وقد ذكرالصادق اللمؤيد أرل الملهدي ولعامه بالافكار والماهم الأجنسة لا عص لل إلى الاحتكاك والتعرف بالاجانب بل يتجتبهه » حستى أنه رد ادايا النفيسة الت قدمبا قتاصل فرنسا وإيطاليا بصفة مؤدية . وحتى الآن لم ٠ مجموعة الشبخ متصور ‎المحجوب ١ -صب ##ب “ 9#

Text produced by OCR — report an error