Facsimile · p. 199
الرأي في رسالة بعث بها همد الشريف أخو اهدي إلى مصطفى المحجوب شيخ بمناسبة قيام إحدى قبائل برقية بالعصيان 5زاوية الطمامون بتاريخ شعبان ١٠١ على الدولة المئيانية إذ قال فيها : « ونرجو أن تكون الفتنة التى بالوطن قد طفئت لأنها مخيفة سيثة العاقبة تشبه الفتنة العرابية التي من أجلها حل بالوطن الشرق وأهله ما حل © لأ:هم يحركونها وبعجزون عنها فتكون العاقية التسام للاجانب؛ فلو أ:هم ملكوا طريقاً غير هذا لكان أسهل وآمن عاقبة وذلك بأن بلتحموا للحضرة السلطانمة وبلتمسوا من مراحمها الشاهانية التخفيف من همذا المجعول عليهم ( وذلك لآن سيب عصيان قسلة المواقير كان الضرائب التى تحبى منهم ) قائلين إهم لا قدرة لهم على هذا الأمر الشاق والتكدفى با لا بطاق وان قلتم لابد منهنحلو عن الوطن» لككلمة إذ لا قدرة لنا علىالعطاء ولا علىالخالفة. ١١», فوجهة نظير المهدي هي المطالبة بالوسائل الساسة وتحنب الفتئة لأا تتبح للأجانب التدخل . وقد رأينا أنه أشار على اتباع السودانى بمثل هذا » يما سنرى أنهتقمد بهذه السياسة » فحرص على عدم الاحتكاك بالدولة العئمانية . وقد اطمأنت بريطانيا إلى أن الممدي أن ينجد عرابي ولكنها عملت مم الدول الاوربية الأخرى على تحريض السلطان العثماني ضد المهدي واستموت تشكو من السهوسية .
أما المهدى فكان موقفه من كل هذه الدول العزلة والحذر وتجنب الاحتكاك » امتنع عن تلقى هدانا منعولى الدول 5حت أنه أمتنم عن مقايلة اير حالة اجنى » الاوربمة تنفمذآ لسماسة العزلة التى سار علمها. وقد ذكرالصادق اللمؤيد أرل الملهدي ولعامه بالافكار والماهم الأجنسة لا عص لل إلى الاحتكاك والتعرف بالاجانب بل يتجتبهه » حستى أنه رد ادايا النفيسة الت قدمبا قتاصل فرنسا وإيطاليا بصفة مؤدية . وحتى الآن لم ٠ مجموعة الشبخ متصور المحجوب ١ -صب ##ب “ 9#