Facsimile · p. 178
نمو الحركة وتمحت الحركة الستوسية فى عبد المبدي نوا ملحوظ » فتضاعف عدد الزوايا أكثر من أربعة أضعاف . وانتشرت هذه الزوايا فى صحراء ليبا وعلى طريق مصر وطريق تونس وفى واداي واتخاء أخرى من الصحراء الكبرى . ومن الملاحظ أن هذا الانتشار كان أكثر ما يكون فى الاراضى الصحراوية وبين قمائل بدوية . ولقد كان من اسباب هذا النمو السريم للحركة في عبد المبدي بالاضافة إلى طسعة الحركة الى تّ فىق مم حاجات المجتمعات القبلية » ما تعلق المبدي نفسه . من ذلك طول المدة التي قضاها رئيا للنظام إذ تجاوزت أربعين سنة » فتمكن أثناءها من تر كبز العمل الذى بدأه والده » ووجد مسعاً من الوقت لتوطيد دعائم النظام والتعرف على عذتلف قبائل الصحراء ونشر الدءوة ببنهم . ومن ذلك أرضا اعتقاد عامة تلك القبائل بمبدويته مما جعلها تبرع لتقديم الولاء له وتخلص ف اتماعه . ثم إن سماسته التى استهدفت البعد عن السلطة العثاننة وتنب الاحتكاك ها وبالاوربيين دفعته إلى حصر حل اهقامه بنسر الدءوة فى الصحراء . كا كانت اخلاقه ومزاياه الشخصية من الأسباب المهمة في اقمال سكان الصسحراء عليه . ويحسن بذ أن نقف هنا لنتناول بالبحث موضوع مهبادوسه .
عمبيساة به بتمين من دراسة تلك الفترة أت جل اتباخ الساوسية كانوا يؤمتون بمهدوية جمد المبدي وبقولون ما . وقد تردد هذا القول في شعرهم وزجلهم و كتاباتهم وأحاديثهم » من ذلك ما جاء في قصيدة قالها أحد الاخوان واسمه الشبخ حسن النوسي والمبدي إلى مصطفى الحجوب شيخ زاوية الطيادون . وتظهر هذه الرسائل -الى درسناها انتظام الاتصال بين المركز والزرايا » كيا تعطي فكرة عن مير الحركة هن ألداخل : لمؤ ل 1