Facsimile · p. 172
ولقد كان لبذين الرجلين دور كبير في تنشئة المبدي وفي تسمير دفة الحردكة .
والواقم أن شخصية عمد المهدي بدأت تتكون في حماة والده الذي ساهم فيرسم خطوطها الرئيسسة بتربيته على نط معين . وأنها اكتملت بعد ذلك وساهم استاذاه في توضمم تلك الخطوط .وقد سارا في تعاممه على النهج الذي أحذاه عن ابن السنومى . ولو أننا تأملنا الدراسة التى تلقاها همد المبدي ارأينا أنهسا الدراسة التقلمدية الى سادت فى عصره والقى تلقاها من قله والده والاخوان ٠ فقد حفظ القرآن الكرم كا حفظ الكثير من المتون الفقهبة وغيرها من الكتب العاسة السائدة في عصره وتلقى بعض هذه العلوم عن والده وأكثرها عن احمد الريفي . ويذكر الحشايشي أن المبدي « أخذ القرآن العظيم عن مؤدبه الشخ هاسم السفافسي وعن الحافظ الشخسيدي مدين وأخذ علوم التفسير والتصوف عن والده وعلوم الادب عن قريد عصره الشاعر الش_خ ممد ابو سيف والحديث والأصول عن الشبخ احمد الريفي وجميع هؤلاء الفحول من المغرب الأقصى والمغرب الأوسط والمغرب الأدنى» فبرع في ساير العلوم معقو لبا ومنةولبا وكان معتنا كثيراً بعلوم القرآن والتفسير ١١ ع . ولا شك فى أن هذه الدراسةوهؤلاء المدرسون قد أثروا في رسم الاتجاه الذي سيسير فيه المبدي وهو نفس الاتجاه ساهموا فى تكوين شخصلته التق قادت المركة 5الدىي سار قمه والده قيله .
مدة طويلة . ١ وقد تميزت هذه الشخصة بصفات عدة أيرزها أنبا قسادية » ويلاحظ أر:_ مريدّ وه ركزوا على هذه الصفة . كما أنها كانت مصصوغه بصلغة الإسلام حق عكست أفعال المبدي خلق المسل . ومما ساعد على ابراز مده الصفات الميلة بالاضافة إلى التربية استعداد المبدي الذى كان متوقد الذكاء . وقد بدت عليه مخائل الذكاء منذ طفولته وأقبل على العلوم وحفظ القرآن وهو ل يبلغ الرابعة 1 الحثايشي > المقال ١ ص 6يكنا