Sudan Archive

Open the original scan

طفولة المهدي وصماه أنه كان ذكا » حسن الخلق » رفيع التربية . وهذا يفسر لنا إعحاب والده به إلى درجة أن يقبل كفه فرحا به . وبروي الأشبب نقلا عن الملك ادريس قصة تبين أخلاق المبدي مؤداها أن جواداً مسرجا قدم في مرة من المرات لير كه المبدي وهو في سن الثالثة عشرة فرفم رجله دضعبا في ركاب السرج فلم تصله فتقدم أحد الإخوات وانحنى لبطأ المبدي على كتفيدحق تصل. رحله الركاب . فرفض ذلك رفضاً باتأ واقتا الحواد إلى ححر فعلاه وركس الخحواد . وقد استحسن والده هذا التصرف وابتسم راضيا ١‏ . ويقول الأشبب ٠‏ وكان والده يككثر من سؤال الإخوات الذين بشير فون على تربيته وبروي ستودارد قصة لم أجد »6وتعليمه عما وصضل إلنه قكانوا بندون إعجابيم.

نها أصلا في أي مصدر آخر عن شجاعة المبدي هي أن ابن السنوسى أراد اختبار ولديه فدعاهما إلبه ذات يوم بحضور جميم أهل الزاوية ثم أمرهما بأن نتسلقا نخلة باسقة فلما بلغا عالمها استحلفها بالله ورسوله الكرم أن يبويا للحال بنفسمها إلى الأرض »> فبوى المبدى بنفسه فأدرك الأرض سالا » ولبث الآخر في عالى النخلة فقال ان السنوسي ممع من كان وله : و الخلاةة من بعدبى إماهى لولدى هذا اللجدي الدي لم يتردد في تسلم نفسه لشدئة الله عرز وحل '". » والقصة بعمدة التصديق ظاهرة الوضع تمدو فدبا الممالغة . ونما يؤ كد حكنا هذا عليها أن أخبار المؤرخين تتفق على أن ان السئوسي لم ينص صراحة على خلافة ولده المبدى له. وعلى أية حال فلو أن القصة كان لها أساس منالصحة وخللصت من الممالغة لدلت على سُ حاعة المهدي وحرأته وورعه . هذا ويمكننا القول إن ابن السنوسى اطمآن قبل وفاته إلى قوة مر كز ابئه بين الإخوان. وقد أوردنا ما يدلل على ذلك وهو حديثه لبعض رجال القبائل .حول رأيهم فيمن ساتوداردء المحلد الآارل . 5 لد 119

Text produced by OCR — report an error