Facsimile · p. 144
أما أبرز الافكار التي وردت في الكتاب قبي أن ان السنوسي لا برى التقند بما ورد فى المذاهب الأريعة بل الاعتّ اد على الكتاب والسنة . وأئمة المذاهب أنفسهم د متفقون اتفاقاً يقبذياً على وجوب اتماع الرسول وعلى أن كل أحد من وهو ينتقد بشدة طائفتين . الأولى . »2الناس دؤخذ قوله ويترك الا الرسول '' تجمع بعض دخلاء الصوفية الذين لا يحفلون بالعلومالشرعبة وتجمع الأخرى بعض متغالي اقباع الأفة الذين تعصبوا لمذاهبهم . ومن حديثه عن الاجتهاد يتضح أنه لا يؤمن بإغلاق ابه » كا أنه لا يرى وجوب التقليد بالنسبة للعالم . وهو ببسدط شروط الجتبد ويذكر احيّ الات عدم وصول بءض الأحاديث للائمة .
ومخرج من ذلك أن بإمكاتنا أن نرجم للأحاديث إلتى وصاتئنا . ويتحدث بعد ذلك بالتنصيل عن أدلة في المسائل العشر التى خالف فمبا المذهب االى . وفي من حديثه عن النفوس السمع يتضح طريقه في امع بين طريقتي العاماء والاقطاب طريقة فبو برى ضمرورة التأمل وينقل عن الغزالي قوله: «من م يككن له نصيب من علوالماطن أخاف عليه سوء الخائمة. "ثم يذ كربءض مصطلحات طريقة الأقطاب كالمراقية والمشاهدة والشهود وعلم المقين وعين المقين و حقو اليقين والعبودية وااسمر.
وبرىأنكل نفس محجوبة بعشرة دحب وأن للنفس سبع مقامات . فأما النفس الأمارةفبي صاحمةالجبل والمخل وبقمة ااشبوات الفاسدة وعلىالانسان أن يكون منها على حذر وأن يتخلص من آفاتها بالذكر الكثير وتقليل الطعام والمنام .
وأما النفس اللوامة فبى الى لها رغمة فى الجاهدة ولما أعمال صالحة ولكن بعض الشبوات الفأسدة تدخل علمهاء ويمكن التخلص من هذه الشبوات باغأاهدة وهىي تقليل الطعام والمنام والككلام وكثرة الذكر . والنفس الملهمة هي التى قويت على الجاهدة لكنها لم تخلص من جميع مقتضيات البشرية « فيخشى على من غفل عنها أن هوي الى أسفل السافلين قبنيقي لك أبها السالك أن يكون باطنك معموراً .
المسائل المثشر ص ه ١ -١41 - د