ونايرت ى عكا , وعاد السلطان لتنفيد فكرة الاصلاح فاشتدت معارضة
الانكشارية حتى إذا ماتوني المفتي الذي كان يشد ازر السلطان وخلفه مفت
آخر من إعداء النظام الجديد ثار الاتككشاريون على السلطان وأفتى افق بعزله
٠م ١ حة أنه يأقى البدع «ووكل مسلصار:_ بدخل نظامات الافرئج 1سنة
وعوائدهم وتحير الرعمة على اتباعبا لا يككون صالحاً للملك » . )١١
انتصر الرجعيون في تلك الجولة واعتلى عرش السلطنة مصطفى الرابع الذي
كان آلة في أيدعم . وقوبت شواكة الاتكشارية واستمر تحكهم وارتفم شأن
مبغضي النظام الجديد . ولكن المعركة م تكن قد انتبت بينهم وبين انصار
النظام الجديد » الذين جمموا قواهم وثاروا ضد السلطان مصطفى الرابع فتححوا
فى الاطاحة به بعد مضي ثلاثة عضر شبرا على اعتلائه العرش فخلفه انسلطات
هنم ١ ) اأاحدى وتلانس سنة -جمود المالى الذي استمر حكّ ه (بنمء١ما
كانت حافلة بالتعب والصعوبات وكانت من أخطر السنين التى مرت على الدولة . وقد جاهد وعمل بما في وسعه لبنقذ الدولة ونجح في ان يمد فى عمرها فاستحتى
ان يوصف بأنه رجل عظم .
كان أول ما عمله تعمين « مصطفى بادا الببرقدار » لمنصب الصدارة العظمى
وكان رجلا من دعاة الاصلاح . وتعاون الاثنان معا على حل مشكلة الانكشارية
قدعا الوزير رجال الدولة وكبار القواد والعاماء وشيرح لهم حال الدولة وما
آلت المه من التدهور ثم دعام للسير معه في طريق الاصلاح ٠ ثم أصدر اواهره
بتنظم الاتكشارية ولكنها أبت أن تنصاع النظام بل ثارت وأشعات النار في
قصر الوزير مات حرقا . وكادت ثورتما أن تطبح بالسلطان ولا أن حضر
بعض قواده فكبحوا جماح الثورة . وبقست مشكلة الاتكشارية قائمة مستعصية عن الحل تماني عشرة سنة أأخرى شفل السلطان فيها بمشاكل كثيرة ثم حلت
١ بعد قيامهم بثورة . وقد أفتى العاماء 87بالقضاء المبرم علبهم وافنائهم سنة ١
كا جاء في الفتوى ص و١١ -. أنظر جمد فريد .
ناا ل الحركة السئوسية «؟»