Facsimile · p. 120
البحر الأحمر فى آغر رمضان .. فارتحل مد الشريف منبا ثافي من شوال كب البحر إلى بلدة صغيرة تسمى الوجه ثم رجع إلى البحر ونزل بالقصير ومن مشى ؛ أب إلى أناوصل بمر شيل ومنها سار إلى سدوة ومنها إلى جغيوب..
فى أثشاء ذلك كان ١ ن السنومى متنشوقا أرويته بقول لأصحايه « ايطأ علشا هذا الولد » وسين سدب استعجاله في استقدامه فيقول « نحن مرادن نجمعها ( ولديه | ونتركها مع عمران يق رأون العلم ونسافر ..' وقد عنى بالسفر الموت والانتقال إلى الحساة الأخرى . « ووصل جمد الشريف الجغبوب في آخر يوم من ذى الححة سنة خمس وسيعان ومعه جمم كثير من أهل سموة .. © وأخبر ان السنومي بوصوله . وكان ذلك اليوم يوم فرح وسرور انطلقت فيه البنادق .
ودخل الان على أببه فقبل راحتّ يه ورأسه ورجليه '١' .
ومرض ان الستومي فزاد شعوره بدنو أجل . وبلاحظ انشفاله فى تلك الفترة على مسألة خلفه وحرص على الاطمئنان حوفا ٠ وبروي أحمد الشر نف عنه انه قال فى «رضه الأخبر « الصدر .. ملآن .. أن نفرغه .. وكان أحمد الريفي أمامه فقال : باسدى» هل هو سيدي المبدي ؟ فقال له : لا .هذا غني عنائما لنا وعمل ابن السنومي على التمبمد لخلافة 2عله حممل فقد اعطاه الله ورسوله ». " ابنه المبدي له بين القمائل الختلفة ورأىمنهم استجابة . وقد قال لبعض العرب لفه لم هل تسمعون كلامه أم لا إفقال له : #مرة « هرادنا السفر والذي با دي إذا كان من أولادك الناس كلهم تقبم وإذا كان من ١ ولاد الغير ففمنا من يقمم وفمئا من مخالف . فقال رضي الله عنه : همذا الحل لا بزال عامرأ بأشاء الصلب والصدر إلى يوم القيامة » '' .
١ دق صار يغدب عن 1واشتد علمه المرض الذي أصابه فى سور سُ عمان ه احمد الشريف المخطوط ١؟ ء 8؟ بخ « ظ « ١ 5.
117